محليات
8
«أوقاف» تدعم تجهيز قاعة التدريب وغرف اجتماعات بمنظمة «علم لأجل قطر»..
❖ الدوحة - الشرق
في خطوة تعكس التزامها بدعم المبادرات التعليمية والتنموية، تدعم الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مشروع تجهيز قاعة التدريب (المدرج) وغرف اجتماعات بمقر منظمة «علِّم لأجل قطر» وذلك من خلال المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، في إطار شراكة تستهدف تطوير البيئة التدريبية للمنظمة، وتمكينها من توسيع برامجها الموجهة للمعلمين وقادة المجتمع.
ويأتي المشروع تجسيدًا للدور الذي تضطلع به الإدارة العامة للأوقاف في توجيه ريع الأوقاف نحو المبادرات العلمية والتعليمية المستدامة، بما يسهم في الاستثمار في الإنسان، وتعزيز جودة التعليم، وإعداد كوادر قادرة على إحداث أثر إيجابي داخل المدارس والمجتمع.

وأكد السيد ناصر يوسف الجابر، الرئيس التنفيذي لمنظمة «علِّم لأجل قطر»، أن دعم الإدارة العامة للأوقاف يمثل إضافة نوعية لمسيرة المنظمة، ويعزز قدرتها على تنفيذ برامج تدريبية أكثر استدامة، مشيرًا إلى أن الشراكة بين الجانبين تجسد نموذجًا وطنيًا ناجحًا لتكامل الجهود في خدمة التعليم.
- بيئة تدريبية حديثة
وأوضح الجابر أن المشروع يشمل تجهيز قاعة تدريب رئيسية حديثة بنمط المدرج تتسع لـ 96 متدربًا، مزودة بشاشات عرض تفاعلية وأنظمة صوت وصورة متطورة، إلى جانب تجهيز غرف اجتماعات بأحدث التقنيات، بما يوفر بيئة تعليمية حديثة تستجيب لاحتياجات التدريب والتطوير المهني.
وأضاف أن هذه التجهيزات ستتيح للمنظمة تنفيذ برامجها التدريبية وورش العمل والفعاليات المهنية على مدار العام، بما يخدم منتسبي برنامج مسار القادة، وخريجي المنظمة، والمعلمين، وعددًا من فئات المجتمع التعليمي، ويسهم في رفع كفاءة البرامج المقدمة وتحقيق أثر أوسع.
- استثمار في المعلم
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تتيح المرافق التدريبية بالمنظمة الاستفادة لنحو 2900 شخص سنويًا، من خلال برامج التطوير المهني، والمعهد الصيفي، ومعهد العودة، والبرامج التدريبية المستمرة، إضافة إلى أنشطة الشراكات والتواصل المجتمعي، الأمر الذي يعزز جودة العملية التعليمية، ويدعم إعداد معلمين وقادة تربويين يمتلكون المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.
وأوضح أن «منظمة علِّم لأجل قطر» تعمل على استقطاب الخريجين والمهنيين المتميزين وإعدادهم للعمل في المدارس الحكومية عبر برنامج مسار القادة، بما يسهم في إحداث أثر إيجابي ومستدام داخل الصفوف الدراسية، وتنمية قدرات الطلاب، وتعزيز ثقافة القيادة وخدمة المجتمع.
وأكد أن دعم الإدارة العامة للأوقاف لهذا المشروع ينسجم مع رسالة المنظمة في بناء منظومة تدريبية متطورة، تمكن المعلمين من تطوير مهاراتهم المهنية والقيادية، وتوفر بيئة محفزة للتعلم والتبادل المعرفي، بما ينعكس إيجابًا على المدارس والمجتمع.
- أثر وقفي مستدام
ويأتي هذا الدعم من خلال المصرف الوقفي للتنمية العلمية والثقافية، أحد المصارف الوقفية التابعة للإدارة العامة للأوقاف، الذي يوجه ريع الأصول الوقفية إلى دعم المبادرات العلمية والثقافية والتعليمية، وفقًا لشروط الواقفين الكرام، بما يسهم في نشر المعرفة، وتأهيل الكفاءات، وتعزيز التنمية المستدامة.
وأكد أن الشراكة مع الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تمثل استثمارًا طويل الأمد في بناء الإنسان، معربًا عن تقديره للواقفين الكرام الذين أسهموا بأوقافهم في دعم التعليم، مؤكدًا أن الأثر الحقيقي لهذا الدعم سيظهر في المعلمين الذين يتم إعدادهم، والطلاب الذين يستفيدون منهم، والمجتمع الذي يجني ثمار هذا الاستثمار في المعرفة.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية














0 تعليق