محليات
48
شعار قطر الخيرية
الدوحة - قنا
تواصل قطر الخيرية تنفيذ تدخلاتها الإنسانية والتنموية في عدد من الدول والمناطق المتضررة من الأزمات، مستفيدة من خطط الاستعداد المسبق وتسريع تنفيذ المشاريع، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام، تحت شعار "فلنجعل حماية بعضنا بعضًا أعظم إنجازاتنا".
وقد استكملت قطر الخيرية خلال عام 2026 الاستعدادات لتنفيذ 4 آلاف و213 مشروعًا في تسع دول آسيوية وإفريقية في مجالات المياه والإصحاح والتعليم والثقافة والإسكان الاجتماعي والتمكين الاقتصادي، من خلال تجهيز المواقع واستكمال التصاريح والاستعداد مع الموردين، بما يتيح الانتقال إلى التنفيذ فور وصول التمويل.
ويهدف هذا النهج إلى اختصار الفترة الزمنية بين توفير التمويل وبدء تنفيذ المشاريع، وتسريع وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى المستفيدين بما يعزز كفاءة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية.
وفي قطاع غزة، استفاد أكثر من خمسة ملايين شخص من تدخلات قطر الخيرية خلال الفترة من 2023 حتى 2025 في مجالات الغذاء والصحة والمياه والتعليم والمأوى، فيما واصلت المنظمة خلال عام 2026 تقديم المساعدات الغذائية في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية، من بينها توزيع 198 ألف وجبة جاهزة للأكل على المرضى والعاملين في مرافق صحية والنازحين.
وفي السودان، امتدت تدخلات قطر الخيرية إلى أكثر من مليون شخص داخل السودان وفي دول الجوار من خلال 74 مشروعًا وتدخلًا شملت مجالات الإغاثة والصحة والغذاء وغيرها من الاحتياجات الأساسية، في ظل استمرار تداعيات الصراع الذي دخل عامه الرابع.
وفي سوريا، تجاوزت قيمة تدخلات قطر الخيرية خلال عام 2025 نحو 163 مليون ريال واستفاد منها أكثر من مليوني شخص، وشملت مجالات الصحة والتعليم والغذاء والمأوى والمياه وسبل العيش والتمكين الاقتصادي.
وخلال عام 2026، بدأت قطر الخيرية تنفيذ أكثر من 830 عملية جراحية متخصصة في سوريا تشمل عمليات للأطفال الذين يعانون من عيوب خلقية في القلب، وجراحات القلب المفتوح، وزراعة القوقعة، وعمليات إزالة المياه البيضاء.
وتأتي هذه الجهود في وقت يحتفي فيه العالم باليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يسلط الضوء على أهمية العمل الإنساني ودور العاملين في هذا المجال في مساعدة المتضررين من الأزمات والكوارث، وتعزيز الاستجابة للاحتياجات المتزايدة في مختلف مناطق العالم.
وتشمل تدخلات قطر الخيرية كذلك عددًا من الدول والمناطق التي تشهد أزمات إنسانية أو أوضاعًا تتطلب دعمًا مستمرًا، من بينها السودان والصومال واليمن وسوريا وفلسطين، عبر مشاريع ومساعدات في مجالات الغذاء والمياه والمأوى والرعاية الصحية، إلى جانب دعم سبل العيش والتمكين الاقتصادي.
وتأتي هذه المناسبة تأكيداً على أهمية تطوير آليات الاستجابة الإنسانية بما يواكب طبيعة الأزمات المتسارعة والممتدة، وتعزيز حماية العاملين في المجال الإنساني وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، إلى جانب دعم قدرة المجتمعات المتضررة على الصمود واستعادة مقومات الحياة.
ويبرز في هذا السياق مفهوم الاستعداد المسبق باعتباره أحد المسارات التي تسهم في تقليص زمن الاستجابة، بحيث لا تبدأ الجهود الإنسانية مع وقوع الأزمة، وإنما تكون الخطط والمشاريع والإجراءات جاهزة للانتقال إلى التنفيذ عندما تتوفر الموارد اللازمة.
ويجسد اليوم العالمي للعمل الإنساني مناسبة للتأكيد على أهمية استمرار الجهود الإنسانية، ليس فقط للاستجابة للاحتياجات الطارئة، وإنما أيضًا لدعم التعافي وتعزيز قدرة المجتمعات على بناء مستقبل أكثر استقرارا.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق