مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
محليات
54
الطريق يفتقد لعناصر السلامة ومطبات التهدئة..
حوادث مستمرة وخطيرة على طريق الصخامة
❖ محمد العقيدي
يشهد طريق الصخامة الرئيسي من الجسر إلى الدوار ومنه إلى الدوار الآخر الذي ينتهي به الطريق وقوع حوادث مرورية باستمرار، الأمر الذي يستدعي تدخلا عاجلا من قبل الجهات المعنية لمعرفة أسباب الحوادث التي تقع بين فترة وأخرى على ذات الطريق، وخاصة على الجزء من بعد الدوار القريب من الجسر، حيث إن المخرج المؤدي إلى الطريق ضيق جدا وكذلك التفرعات من الدوار إلى الاتجاهات الأخرى التي تعتبر حادة، وبالرغم من حداثة الطريق ووجود أعمدة الإنارة على امتداده إلا أن مشهد الحوادث المرورية لا يزال يتكرر، وهو ما يتطلب معرفة أسباب كثرة وقوع الحوادث وإعادة النظر في تصاميم الطريق الذي تقع على جانبيه مداخل ومخارج بالاتجاهين الذهاب والإياب.

وأكد عدد من مستخدمي الطريق أن طبيعة الطريق، الذي يبدأ بدوار وينتهي بدوار آخر، إلى جانب وجود عدد كبير من المداخل والمخارج والمنافذ الجانبية، تتطلب مزيدا من وسائل تنظيم السرعة والتنبيه، خاصة أن غياب المطبات أو الوسائل المناسبة لتهدئة السرعة يدفع بعض السائقين إلى القيادة بسرعات مرتفعة، الأمر الذي يزيد من احتمالية وقوع الحوادث. كما أن المشكلة لا تقتصر على السرعة فقط، إذ إن كثرة المداخل والمخارج الجانبية على جانبي الطريق تتطلب مزيدا من الانتباه والحذر، إلا أن خروج بعض المركبات من تلك المنافذ أو دخولها إلى الطريق بشكل مفاجئ، بالتزامن مع السرعات العالية للمركبات القادمة، قد يؤدي إلى وقوع تصادمات مرورية. وإلى جانب ذلك إن الدوار الرئيسي في المنطقة يمثل إحدى النقاط التي تحتاج إلى دراسة وإعادة تقييم، نظرا لضيق مساحته مقارنة بأعداد المركبات التي تستخدمه، خصوصا خلال أوقات الذروة، وأن إعادة تصميم الدوار أو توسعته بما يتناسب مع الكثافة المرورية قد تسهم في تحسين انسيابية الحركة وتقليل الحوادث.
ورغم حداثة الطريق وجاهزيته الكاملة بالإنارة لا يعني بالضرورة اكتمال عناصر السلامة، إذ إن تصميم الطرق يجب أن يراعي طبيعة المنطقة وحجم الحركة المرورية وعدد المداخل والمخارج والسرعات المستخدمة عليها، مع توفير وسائل واضحة للحد من السرعة في المواقع التي تستدعي ذلك.
وشددوا على أهمية دراسة الوضع المروري على الطريق الرئيسي للصخامة ميدانيا، ورصد أسباب تكرار الحوادث وتحديد النقاط الأكثر خطورة، إلى جانب بحث إمكانية وضع مطبات أو وسائل تهدئة مناسبة في المواقع التي تستدعي ذلك، وتركيب لوحات تحذيرية وتنبيهية تحدد السرعات وتلفت انتباه السائقين إلى المداخل والمخارج الجانبية، بالإضافة إلى أهمية إعادة النظر في تصميم الدوار الرئيسي للمنطقة، بما يتناسب مع أعداد المركبات المستخدمة له، وأن معالجة أسباب الحوادث لا تتعلق فقط بمخالفة السائقين أو السرعة، وإنما تشمل أيضا دراسة تصميم الطريق وتوزيع المداخل والمخارج ووسائل تنظيم الحركة. ويرى سكان المنطقة أن إجراء هذه المعالجات من شأنه أن يعزز مستوى السلامة على الطريق، ويحافظ على سلامة مستخدميه، خاصة أن المنطقة تشهد توسعا عمرانيا وزيادة في أعداد السكان والمركبات، وهو ما يستدعي مواكبة البنية التحتية للزيادة المستمرة في الحركة المرورية.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية


















0 تعليق