محليات
0
المحامي خالد الحرمي
الدوحة – موقع الشرق
أكد المحامي خالد محمد الحرمي، أهمية توثيق أي مبلغ مالي يتم إقراضه للغير، مشيرًا إلى أن عدم توثيق الدين قد يؤدي إلى صعوبة في إثباته لاحقًا، ويفتح المجال أمام الخلافات والنزاعات بين الطرفين.
وقال الحرمي خلال حديثه عبر تلفزيون قطر، إن من الأفضل أن يحرص الشخص على كتابة وتوثيق المبلغ المستحق، تفاديًا لأي خلاف قد ينشأ مستقبلًا، موضحًا أن إثبات الدين يصبح أكثر تعقيدًا عندما لا توجد مستندات أو أدلة واضحة، إذ قد يدعي أحد الطرفين أمرًا بينما ينكره الطرف الآخر، ما قد يؤدي إلى اللجوء إلى الإجراءات القضائية والمحاكم.
وأوضح أن إثبات الدين لا يقتصر بالضرورة على وجود مستند مكتوب، إذ يمكن الاستفادة من وسائل أخرى للإثبات، من بينها الرسائل النصية والمحادثات الإلكترونية، وإقرار المدين بالدين، وشهادة الشهود، إضافة إلى التحويلات البنكية وغيرها من الأدلة التي يمكن أن تكون ذات اعتبار أمام القضاء.
وأضاف أن إقرار المدين بالدين من خلال محادثة أو رسالة إلكترونية يمكن أن يمثل دليلًا مهمًا للمطالبة بالمبلغ، إلا أن الأمر يخضع لضوابط قانونية وفنية، خصوصًا فيما يتعلق بإثبات صحة الرسالة أو التسجيل ونسبته إلى الشخص المدين.
وأشار الحرمي إلى أن التسجيلات الصوتية أو الرسائل لا تكفي بمجرد وجودها، بل يجب التحقق من نسبتها إلى المدين وتوافر الضوابط القانونية اللازمة للاعتداد بها، إلى جانب إثبات أصل الدين وقيمته وتحديده بشكل واضح.
وأكد أن ذكر تفاصيل الدين، مثل قيمة المبلغ وتاريخ استحقاقه والظروف المرتبطة به، يعزز موقف صاحب الحق عند المطالبة بدينه، مشددًا على أن توثيق التعاملات المالية منذ البداية يجنّب الأطراف كثيرًا من الخلافات والإجراءات القضائية، ويحفظ حقوق الجميع.
وأوضح أن فهم الطوالع والمواسم يمثل جانبًا من العلاقة التاريخية بين الإنسان والبيئة، حيث كان الناس يراقبون تغيرات السماء والحرارة والبحر والنبات والحيوان، ويستدلون من خلالها على التحولات التي يشهدها العام، وهو ما جعل هذه المعارف جزءًا مهمًا من الموروث المحلي في قطر والخليج.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية

















0 تعليق