محليات
0

د. عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر
❖ غنوة العلواني
- الجامعة رافد رئيسي لتحقيق تطلعات وطننا وذات أثر محلي وإقليمي وعالمي
- د. منى المرزوقي: جامعة قطر تواصل ترسيخ دورها كمؤسسة وطنية رائدة
نظمت جامعة قطر لقاءً تثقيفيًا بعنوان «التموضع الإستراتيجي للجامعة 2050»، وذلك بمشاركة قيادات الجامعة وعدد من أعضاء هيئة التدريس والموظفين، بهدف استعراض توجهات الجامعة الإستراتيجية الكبرى، وتعزيز الوعي المؤسسي بمحاور التموضع الإستراتيجي حتى عام 2050.
وقال الدكتور عمر الأنصاري رئيس جامعة قطر إن التموضع الإستراتيجي يُمثل أولوية مؤسسية لجامعة قطر ويعكس توجهها نحو تعزيز دورها الوطني والأكاديمي والبحثي والمجتمعي، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة في الدولة، وترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية رائدة.
لافتا إلى أن التموضع الإستراتيجي يتجاوز كونه مصطلحًا إداريًا، ليشكل بوصلة لما نقوم به حاليًا وللمستقبل، وقال: من خلال التموضع تتضح الهوية المؤسسية، التي نحدد من خلالها موقع جامعة قطر في مشهد التعليم العالي محليًا وعالميًا. فمن خلاله نُعزز سماتنا الجوهرية، ونبني على مكامن قوتنا، ونرسخ دورنا كمؤسسة وطنية رائدة في منظومة التعليم العالي تضطلع أساسًا بتخريج كفاءات قادرة على المساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية في دولة قطر، وتُسهم في تحقيق رؤية الدولة نحو اقتصاد متنوع قائم على المعرفة، وتكون شريكة في تقديم حلول عملية ذات أثر للتحديات الوطنية.
وأشار إلى أن التموضع يبرز محاور واضحة، من أهمها الحفاظ على دور الجامعة كحاضنة وطنية للطلبة القطريين، وتوجيه الموارد نحو برامج أكاديمية ذات أولوية وطنية تلبي الاحتياجات الحالية والمستقبلية للدولة، وتركيز البحث العلمي لخدمة القضايا الإستراتيجية، مثل الدين، والهوية، واللغة العربية، والصحة.
مؤكدًا على أن تفعيل هذا التموضع الإستراتيجي يمثل التزامًا مؤسسيًا أساسيًا، غير أنه يتطلب تكاتف الجميع ومشاركتهم الفاعلة. كما وجه دعوته للحضور قائلًا: «ندعوكم إلى أن تكونوا شركاء حقيقيين في هذه المرحلة المفصلية، لنضمن أن تظل جامعة قطر كما كانت دائمًا، رافدًا رئيسيًا لتحقيق تطلعات وطننا، وجامعة رائدة ذات أثر محلي وإقليمي وعالمي».
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار جهود الجامعة لتعزيز الفهم المشترك لأُسس إستراتيجيتها، التي تبني عليها أعمالها، وقراراتها، وخططها، ومشاريعها المؤسسية طويلة المدى، بما يدعم تطوير التعليم، والتجربة الطلابية، والبحث العلمي والابتكار، كما يُعزز مساهمة الجامعة في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، والتناغم ما بين توجهات الجامعة والأعمال التي تقوم بها.
- بناء رؤية مؤسسية
ومن جهتها عرضت الدكتورة منى المرزوقي، نائب رئيس الجامعة للإستراتيجية والفاعلية المؤسسية في الجامعة، تفاصيل مشروع التموضع الإستراتيجي لجامعة قطر حتى عام 2050، وأوضحت أنه يمثل خطوة محورية نحو بناء رؤية مؤسسية مستدامة طويلة المدى، توضح الدور الأساسي للجامعة وعناصر تميزها، وتستجيب للتطورات المتسارعة في قطاع التعليم العالي، وتعزز قدرة الجامعة على اتخاذ قرارات إستراتيجية مستنيرة قائمة على الاستخدام الأمثل للموارد. وأوضحت أن هذا المشروع يضع إطارًا مرجعيًا واضحًا لتحديد أولويات الجامعة المستقبلية بما يضمن الاستدامة الإدارية للعمل المؤسسي للقيادات المستقبلية للجامعة.
وأشارت الدكتورة المرزوقي إلى أن جامعة قطر تواصل ترسيخ دورها كمؤسسة وطنية رائدة تسهم بفاعلية في دعم متطلبات التنمية الوطنية، من خلال مواءمة مخرجاتها التعليمية والبحثية مع احتياجات الدولة وسوق العمل.
كما بينت الدكتورة أن محاور التموضع الإستراتيجي، التي تشمل الطلبة وتجربتهم الطلابية، والتخطيط الأكاديمي، وأثر البحث العلمي، والحوكمة، والبنية التحتية والتكنولوجيا، والريادة والابتكار، تشكل منظومة متكاملة تهدف إلى الارتقاء بالأداء المؤسسي وتعزيز الكفاءة والفاعلية. وأكدت أن هذه المحاور تسهم في تطوير بيئة تعليمية وبحثية محفزة تدعم الإبداع والابتكار.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية








0 تعليق