دورة مدمجة جديدة بمعهد الجزيرة

الشرق السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ثقافة وفنون

0

16 أبريل 2026 , 07:00ص
alsharq

❖ الدوحة - الشرق

يقدّم معهد الجزيرة للإعلام هذا العام أولى دوراته التدريبية المدمجة تحت عنوان «الذكاء الاصطناعي في الإعلام»، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 5 مايو المقبل. 

وتأتي الدورة ضمن فئة برامج التدريب المدمج التي استحدثها المعهد، استجابةً للتحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، وحاجة الصحفيين والعاملين في هذا المجال إلى الإلمام بأدوات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها المهنية والأخلاقية.

وتشترط الدورة امتلاك المتدرب معرفةً أساسية بمفاهيم الإعلام الرقمي، ليكون قادرا على توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات التحرير والإنتاج الإعلامي، إلى جانب التعرف على الاعتبارات الأخلاقية المرتبطة باستخدام هذه التقنيات، ومناقشة مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة في بيئة العمل الإعلامي.

وتُقام هذه الدورة بصيغة تدريب مدمج تجمع بين الحضور المباشر والتعلم عبر الإنترنت، بما يتيح للمشاركين فهما متكاملا للتحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى. فقد أصبحت هذه التقنيات اليوم جزءا أساسيا من منظومة التحرير والإنتاج، والتحقق من المعلومات، وتخصيص تجربة الجمهور، الأمر الذي يفرض على المؤسسات الإعلامية اعتماد أفضل الممارسات المهنية في التعامل معها.

وستشمل محاور الدورة مدخلا إلى الذكاء الاصطناعي في الإعلام من حيث المفهوم وتطوره، والتعريف بأبرز تطبيقاته في صناعة الإعلام، مع التوقف عند أثره في غرف الأخبار وبيئات التحرير. كما يتضمن البرنامج مساحة عملية للتعرف على أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، مثل تقنيات كتابة الأوامر، وتوليد النصوص والأفكار الإبداعية، وإنتاج الفيديو والصوت اعتمادا على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى أدوات الترجمة والتلخيص والتحقق من المعلومات.

ولا يغفل البرنامج مناقشة التحديات والأبعاد الأخلاقية المرتبطة بهذه التقنيات، من قضايا المصداقية والأخبار الزائفة، مرورا بحقوق الملكية الفكرية وحماية البيانات، وصولا إلى معايير الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي، بما يضمن توظيفه لخدمة المهنة وتعزيز ثقة الجمهور في المحتوى الإعلامي.

وتنسجم هذه الدورة - التي يتم التسجيل لها عن بعد- مع إستراتيجية معهد الجزيرة للإعلام في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة إعلام مهني ومتزن، يجعل من التكنولوجيا وسيلة لتعزيز الدقة والعمق وجودة السرد، لا بديلا عن الحسّ الصحفي والمسؤولية التحريرية. كما تسهم في تأهيل إعلاميين قادرين على استثمار هذه التقنيات بوعي نقدي وأخلاقي، بما يعزز موثوقية المعرفة ويحافظ على القيم المهنية.

اقرأ المزيد

مساحة إعلانية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق