صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس اليوم الخميس بأنه غير متأكد مما إذا كانت الحرب مع إيران ستنتهي قبل انتخابات الكونجرس المقبلة في نوفمبر، مع ذلك لا يرى أن هناك حالة حرب حالياً. وأفاد في مؤتمره الصحفي الأول منذ أسابيع أن إنهاء النزاع يعتمد على توقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق “هرمز”.
وعند سؤاله عن موعد انتهاء الحرب، قال فانس: “لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال، عليكم سؤال الإيرانيين”. وعندما استفسر المراسلون حول انتهاء الحرب قبل الانتخابات، أشار إلى أنه لا يعتبر الوضع الراهن حالة حرب، رغم تبادل الضربات بين الطرفين في الأيام الأخيرة.
كما أعرب نائب الرئيس الأمريكي عن تشكيكه في التقارير التي تشير إلى أن الولايات المتحدة هاجمت حفل زفاف مما أسفر عن مقتل مدنيين في الغارات الأخيرة. ورغم استمرار التحقيقات، أبدى فانس عدم ثقته في التقارير الصادرة عن وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.
من خلال تحليل مرئي أجرته صحيفة “نيويورك تايمز”، تمت الإشارة إلى أن الحفل استُهدف بواسطة قنبلة أمريكية خلال هجمات مكثفة على جنوب إيران. وخلال المؤتمر، أبدى فانس قلقه بشأن الهجمات الإلكترونية الإيرانية، لكنه أكد أن تأثيرها على الحياة اليومية الأمريكية محدود جداً.
كما أضاف: “نحن واثقون تماماً من سلامة الوطن، والإيرانيون قد يتطلعون إلى القيام بالكثير من الأمور لكنهم يفتقرون إلى القدرة على فعلها”. وعند مناقشة ارتفاع أسعار الغاز، ألقى اللوم على الإيرانيين، مشيراً إلى أن أزمة الطاقة كانت ستتفاقم لولا الردود الفعالة على الوضع.
واختتم فانس بقوله إنه لولا جهود الإدارة، لكانت أسعار الغاز قد ارتفعت بشكل كبير، مشدداً على أهمية منع إيران من الحصول على سلاح نووي كأولوية قصوى. “لن أعدكم بعودة أسعار الغاز إلى 3 دولارات، ولكن علينا أن نتذكر السبب وراء ذلك”، أضاف.




