تحدث السباح عبد الرحمن سامح في برنامج «معكم» مع الإعلامية منى الشاذلي عن الأزمة التي مر بها فريق السباحة في جامعته بأمريكا، وذلك بعد اكتشاف تورط عدد من الأعضاء في مراهنات رياضية. وقد عُرفت هذه القضية إعلاميًا باسم «The Notre Dame Scandal».
أوضح سامح أن بعض زملائه قاموا بإنشاء مجموعة على تطبيق «واتساب» لتنظيم المراهنات على نتائج منافسات رياضية، مما أدى إلى تحقيقات شملت أعضاء الفريق وتحليل أجهزة الهواتف والحواسيب الخاصة بهم.
وتابع أن هذه التحقيقات أثرت على جميع أعضاء الفريق، حيث تم إصدار قرار بإيقاف الفريق وتجميد نشاطه، مما انعكس سلباً على الكثير رغم عدم تورط الجميع في الأمر.
الوازع الديني وحسابات الخسارة
أكد السباح المصري أنه لم يشارك في المراهنات بسبب عاملين رئيسيين، الأول هو رفضه لها من الناحية الدينية، والثاني حرصه على أمواله وتجنب الخسارة المحتملة.
أزمة هددت استمراره في السباحة
أشار سامح إلى أن توقف الفريق جعله يشعر بفقدان المدرب وزملائه، مما دفعه إلى إعادة التفكير في كيفية مواصلة السباحة بالتوازي مع سيرته المهنية.
خلال هذه الفترة، انخرط في تجربة جديدة داخل مؤسسة تساعد الرياضيين على التأقلم مع الحياة بعد الاعتزال والتخطيط للمستقبل المهني والمالي، بالتعاون مع شخصيات بارزة في الرياضة الأمريكية.




