أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن عودة جميع أفراد الطاقم وركاب السفينة “البروفيسور مولتشانوف” المحتجزة في النرويج إلى وطنهم.
أفاد مكتب حاكم منطقة سفالبارد بعودة 69 مواطنًا روسيًا كانوا على متن السفينة، وذلك بعد إجراء حوار بناء مع القنصل العام الروسي وممثلي شركة “أركتيكوغول”.
أوضح البيان أن المواطنين الروس عادوا عبر مدينة كيركينيس النرويجية.
احتجزت السلطات النرويجية السفينة بناءً على طلب شركة الطاقة الأوكرانية الحكومية، في إطار تنفيذ حكم تحكيم دولي يقضي بتعويض قدره 4.22 مليار دولار بسبب مصادرة أصولها في شبه جزيرة القرم.
تم احتجاز السفينة بناءً على قرار قضائي صدر في 31 أغسطس 2026، يقضي بمنع مغادرتها ميناء بارنتسبورغ حتى قرار آخر من المحكمة المختصة.
تعود ملكية “بروفيسور مولتشانوف” إلى روسيا، وقد كانت مستخدمة في رحلات استكشافية تجارية بين مورمانسك وبارنتسبورغ.
تأتي هذه الإجراءات في سياق جهود “نافتوغاز” لاستعادة حقوقها بعد ضم روسيا للقرم عام 2014، حيث تسعى الشركة لحجز أصول روسية في دول مختلفة لعدم سداد التعويضات المستحقة.
أضاف سيرغي فيدورنكو أن احتجاز السفينة يمثل خطوة إيجابية نحو استعادة الحقوق، مؤكدًا استمرار الجهود القانونية حتى الحصول على التعويض بالكامل.
يكتسب احتجاز السفينة أهمية نظراً لوجوده في سفالبارد، مما يوسع نطاق النزاع القضائي بين موسكو و”نافتوغاز”، مما يؤكد تداعياته خارج حدود أوكرانيا.




