أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، خلال اجتماع موسع أنه سيتم تشغيل 47 مركزًا لتنمية الأسرة والطفولة في قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
شمل الاجتماع قيادات من وزارة التضامن الاجتماعي وممثلي وزارات التعليم والتنمية المحلية والبيئة، لمتابعة تقدم البروتوكول وتحضيرات العام الثالث من التعاون بين الشركاء.
وضع آليات واضحة لاستدامة التشغيل والخدمات.
تم استعراض الإنجازات الحالية ومعدلات استفادة الأسر من الخدمات المقدمة، مع التركيز على تطوير العمل لضمان الاستدامة العالية والجودة المطلوبة.
وأشارت صاروفيم إلى نجاح نموذج الشراكة بين مؤسسات الدولة وقطاع العمل الأهلي في تحويل المراكز إلى منصات تنموية نشطة تلبي احتياجات الأسر والأطفال.
تمت الإشارة إلى أن تنمية الطفولة المبكرة تُعد المحور الأساسي، حيث تم توفير خدمات حضانات ورياض الأطفال، بما يعزز نمو الطفل في سنواته الأولى.
تنفيذ البروتوكول يشمل الآن 47 مركزًا في 9 محافظات، حيث بلغت نسبة الإنجاز 78%، مع بدء التشغيل الفعلي في 41 مركزًا بواسطة مؤسسات المجتمع المدني.
تمكنت هذه المراكز من الوصول لنحو 40 ألف مستفيد، حيث تقدم خدمات متميزة للأطفال والأسر والمجتمع المحلي.
فيما يتعلق بتنمية الطفولة المبكرة، تم تقديم برامج حضانات وخدمات رياض أطفال، حيث تم تسجيل حوالي 2,689 طفلًا منذ بداية العام الدراسي.
تتضمن الأنشطة الموجهة توفير بيئة آمنة ومحفزة للأطفال، إضافة إلى تنظيم برامج ترفيهية وتعليمية متنوعة تعزز من مهارات الأطفال.
على الصعيد الصحي، تم تقديم أكثر من 6 آلاف خدمة طبية، فيما تم تنظيم ندوات لتوعية المجتمعات بالقضايا الصحية لضمان حياة أفضل.
في إطار الأنشطة الرياضية، يتم تنفيذ برامج تدريبية للأطفال لاكتشاف وصقل مواهبهم في سن مبكرة، مما يسهم في تطوير قدراتهم البدنية.
تنمية مهاراتهن اللغوية وتعزيز فرصهن في التعليم والعمل.
كما تم تنفيذ برامج موجهة للأطفال ودورات لتعليم اللغة الإنجليزية للفتيات والسيدات، لتوسيع خيارات التعليم والعمل.
يتضمن البرنامج أنشطة لتعزيز التربية الإيجابية وحقوق الطفل، بالإضافة إلى ورش تدريبية لدعم التمكين الاقتصادي للأسر.
يجري العمل على مبادرات استراتيجية جديدة، مثل مركز إعادة التأهيل في سوهاج ومدرسة للبرمجة في البحيرة، لتلبية احتياجات المجتمعات.
اختتم الإجتماع بتأكيد صاروفيم على أهمية البناء على النجاحات السابقة وتعزيز جودة الخدمات لخلق أثر مستدام على الأطفال والأسر.
شارك في الاجتماع عدد من الخبراء والقيادات من مديريات وضوابط التنسيق المُعتمدة لضمان نجاح جهود التنمية المجتمعية.




