عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي اجتماعًا مع قيادات الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، بحضور مدير عام الهيئة د. حسن الفجام، وذلك لبحث مشروع إعادة هيكلة التخصصات الأكاديمية والتدريبية المطروحة في كليات ومعاهد الهيئة، بما يتوافق مع احتياجات سوق العمل والخطة التنموية للدولة.
وتناول الاجتماع مراجعة البرامج الأكاديمية والتدريبية الحالية، ودراسة التخصصات ذات الأولوية المستقبلية، إلى جانب التوسع في البرامج النوعية والتخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات القطاعات الحيوية والتنموية، وتسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية الحديثة.
وأكد الجلال خلال الاجتماع أهمية تطوير التخصصات بما يتناسب مع التحولات الاقتصادية ومتطلبات التنمية المستدامة، مشددًا على ضرورة تعزيز المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، ودعم البرامج المرتبطة بالاقتصاد المعرفي والتحول الرقمي والمشروعات التنموية الكبرى، بما ينعكس إيجابًا على جودة الكفاءات الوطنية.
ومن جانبه، قدم د. الفجام شرحًا مفصلًا حول التخصصات التي تتجه الهيئة إلى إيقاف القبول فيها، استنادًا إلى الدراسات والمؤشرات التي أظهرت انخفاض حاجة سوق العمل إليها خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة تطوير شاملة تهدف إلى رفع كفاءة المخرجات التعليمية والتدريبية وتعزيز توافقها مع الاحتياجات الفعلية للدولة.
كما استعرض الفجام عددًا من التخصصات والبرامج الجديدة التي تعتزم الهيئة طرحها خلال المرحلة المقبلة، والتي ترتكز على مجالات حديثة ومتطورة تتناسب مع متطلبات سوق العمل الكويتي وخطط الدولة التنموية، لافتًا إلى أن هذه البرامج ستعتمد على التدريب التطبيقي المتقدم والتقنيات الحديثة، بما يواكب المستجدات العالمية في مجالات التكنولوجيا والابتكار والتحول الرقمي.
وأكد الفجام أن الهيئة مستمرة في تطوير منظومتها الأكاديمية والتدريبية وفق رؤية استراتيجية تستهدف إعداد كوادر وطنية تمتلك المهارات المهنية والتقنية الحديثة، وقادرة على الإسهام بفاعلية في دعم مسيرة التنمية الشاملة بالدولة، بما يعزز دور الهيئة كشريك رئيسي في دعم التنمية الوطنية وتوفير الكفاءات المؤهلة لسوق العمل.














0 تعليق