أسدل الستار على منافسات كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بتتويج إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخها، بينما شهدت البطولة رحيل عدد من أبرز المدربين عن منتخباتهم الوطنية، إما بسبب النتائج أو انتهاء العقود، ليصبحوا متاحين لتحديات تدريبية جديدة.
في مقدمة هؤلاء، يبرز اسم ديدييه ديشامب الذي أنهى مسيرته مع منتخب فرنسا بعد 14 عامًا حافلة بالإنجازات، تضمنت الفوز بكأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021، والوصول لنهائي يورو 2016 ومونديال 2022. ورغم اقترابه من النهائي في نسخة 2026، فضل المدرب الفرنسي الحصول على فترة راحة بعد ظروف شخصية صعبة خلال البطولة، مؤكدًا رغبته في قضاء وقت مع عائلته قبل تحديد وجهته المقبلة.
من جهته، غادر جوليان ناجلسمان تدريب منتخب ألمانيا عقب الخروج المفاجئ من دور الـ32 أمام باراجواي، رغم رغبته في استكمال مشروعه. ويُعد ناجلسمان، البالغ من العمر 38 عامًا، من الأسماء الشابة الواعدة في عالم التدريب، بعدما قاد بايرن ميونيخ للفوز بالدوري الألماني وترك بصمة مميزة مع أندية أخرى في البوندسليجا.
الإسباني روبرتو مارتينيز قرر إنهاء رحلته مع منتخب البرتغال بعد الإخفاق في كأس العالم والخروج من دور الـ16 أمام إسبانيا. وبعد حوالي عشر سنوات قضاها في تدريب المنتخبات، بين بلجيكا والبرتغال، رأى مارتينيز أن الوقت مناسب لمرحلة جديدة، مؤكدًا حاجة المنتخب لأفكار وقيادة مختلفة.
كذلك، أسدل زلاتكو داليتش الستار على مسيرته مع منتخب كرواتيا بعد تسع سنوات ناجحة، حقق خلالها وصافة كأس العالم 2018 والمركز الثالث في نسخة 2022، بالإضافة إلى وصافة دوري الأمم الأوروبية 2023. وبفضل سجله المميز، قد يجد المدرب الكرواتي فرصة جديدة مع أحد الأندية الأوروبية الكبرى.
أخيرًا، اختار ستيف كلارك إنهاء مشواره مع منتخب اسكتلندا بعد سبع سنوات في منصبه، عقب مشاركة مخيبة في مونديال 2026. ورغم الانتقادات، يُحسب له إعادة اسكتلندا إلى البطولات الكبرى بعد غياب دام أكثر من عقدين، تاركًا بصمة واضحة قبل رحيله.
















0 تعليق