تتواصل عبر عدة ولايات من الوطن، أشغال تطوير وصيانة وعصرنة شبكة الطرق والمنشآت القاعدية، في إطار برنامج سنة 2026، وذلك تجسيدا لتعليمات وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي.
وحسب بيان للوزارة، تم في ولاية أدرار، عملية تقوية الطريق الوطني رقم 06، في شطره الرابط بين قصر النفيس وبلدية رقان، حيث استأنفت المؤسسة المكلفة بالإنجاز أشغال التزفيت.
وفي سوق أهراس، ضمن مشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 16، الرابط بين سوق أهراس والمشروحة على مسافة 17 كلم، الحصة رقم 01، تتواصل الأشغال، لاسيما مواصلة بناء جدار الأتاليس بمحاذاة عين الطلحي. إلى جانب مواصلة عملية الردم على مستوى المنشأ الفني والعبور المائي بالقرب من الملعب البلدي بالمشروحة.
وفي باتنة، تتواصل الأشغال في إطار مشروع إنجاز ازدواجية محور الطريق الرابط بين الطريق الوطني رقم 88، على مستوى حدود ولاية خنشلة، والطريق الوطني رقم 03، مرورا ببلفرايس والشمرة وبومية، على مسافة 56 كلم، الحصة رقم 05.
كما تتواصل أشغال تدعيم الطريق الوطني رقم 03، من النقطة الكيلومترية 238+000 إلى النقطة الكيلومترية 248+500. على مسافة 10.5 كلم، حيث تم وضع الطبقة الزفتية GB 0/20.
وفي ولاية ميلة، تتواصل عملية وضع طبقة الخرسانة المزفتة من طرف مؤسسة الإنجاز. ضمن مشروع صيانة الطريق الولائي رقم 01، على عدة مقاطع.
وفي سكيكدة، تتواصل الأشغال في إطار متابعة المشاريع المسجلة ضمن برنامج سنة 2026. لمشروع ازدواجية الطريق الوطني رقم 85، الرابط بين عين بوزيان وسيدي مزغيش، على مسافة 14.4 كلم.
وفي البيض، في إطار مشروع إعادة تهيئة وتدعيم الطريق الوطني رقم 47، في شطره الرابط بين دائرة بوعلام وحدود ولاية أفلو، من النقطة الكيلومترية 276 إلى النقطة الكيلومترية 285، على مسافة 09 كلم. تتواصل التحضيرات لإعادة انطلاق الأشغال.
وفي ذات الولاية، بلغت أشغال إنجاز منشأين فنيين على الطريق الوطني رقم 111، عند النقطتين الكيلومتريتين 32 و33، بالطريق الرابط بين ولايتي البيض وتيارت، مراحلها الأخيرة. حيث يرتقب قريبا انطلاق أشغال ربطهما ووضعهما حيز الخدمة.
وبولاية تيارت، تتواصل أشغال التزفيت على مستوى الطريق الوطني رقم 23 بعين الذهب، على مسافة 5 كلم. في إطار جهود تحسين حالة شبكة الطرق وتعزيز انسيابية حركة المرور.
وفي تيزي وزو تتواصل أشغال تعبيد الطريق الولائي رقم 08 بالخرسانة الإسفلتية، في الشطر الرابط بين قرية تيغيلت بوكساس، ببلدية أعكوران، ومقر بلدية زكري، على طول 8 كلم.
وقد سخرت مديرية الأشغال العمومية لولاية تيزي وزو كل الإمكانيات اللازمة لإنجاح هذا المشروع الذي طال انتظاره. والذي يحظى بارتياح كبير لدى المواطنين ومستعملي الطريق. سواء من حيث جودة الأشغال المنجزة أو وتيرة تنفيذها المتسارعة.
وبولاية البويرة تتواصل أشغال إنجاز ازدواجية الطريق الوطني رقم 08، الشطر الثاني، على مسافة 9.7 كلم، ببلدية ديرة. حيث تتواصل الأشغال التحضيرية.
كما تتواصل، في ذات الولاية، أشغال تدعيم الطريق الوطني رقم 15 على مسافة 12 كلم، ببلدية أغبالو. لاسيما معالجة الاهتراءات العميقة وبناء المتاريس.
وبولاية جانت، في إطار مشروع إعادة إنجاز الطريق الوطني رقم 03، من النقطة الكيلومترية 2122+000 إلى النقطة الكيلومترية 2151+000، على مسافة 30 كلم. تتواصل أشغال وضع طبقة السير بالخرسانة الزفتية (BB) على مستوى الجزء الرابط بين النقطتين الكيلومتريتين 2122 و2151. ضمن الحصة الأولى على مسافة 15 كلم، المسندة أشغالها إلى المؤسسة العمومية لأشغال الطرق الوسطى (EPTRC). وتندرج هذه العملية ضمن برنامج سنة 2026. بما يساهم في تعزيز السلامة المرورية والرفع من جاهزية هذا المحور الحيوي.
وفي إليزي تتواصل أشغال إصلاح مقطع متضرر على مستوى الطريق الوطني رقم 53، عند النقطة الكيلومترية 387. في الشطر الرابط بين تيمروالين ومفترق الطرق 03/53.
وتهدف هذه العملية إلى إعادة تأهيل المقطع المتضرر، وتحسين ظروف السير، وضمان سلامة مستعملي الطريق. بما يساهم في تعزيز انسيابية حركة المرور والرفع من مستوى السلامة المرورية.
وبولاية المغير، وفي إطار مشروع تدعيم الطريق الوطني رقم 123، الرابط بين حدود ولاية تقرت عند النقطة الكيلومترية 88+500 والمرارة عند النقطة الكيلومترية 94+000. على مسافة 5.5 كلم باتجاه الولاية المنتدبة مسعد، تتواصل الأشغال على عدة مراحل.
وتشمل الأشغال الجارية إنجاز مسلك مؤقت من الرمل الجبسي، إلى جانب قلع طبقة السير القديمة. فضلا عن وضع الطبقة الأساسية من الحصى المفتت بين النقطتين الكيلومتريتين 88+500 و91+000.
وبولاية البليدة وفي إطار البرنامج القطاعي الممركز لسنة 2026، تتواصل أشغال صيانة الطرق الوطنية على مستوى ولاية البليدة. حيث تعرف تقدما ملحوظا في الإنجاز.
وتشمل الأشغال تزفيت الطريق الوطني رقم 37 على المقطع الممتد من النقطة الكيلومترية 12+500 إلى النقطة الكيلومترية 18+500. في جزئه الرابط بين البليدة والشريعة.












0 تعليق