تستعد الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي لعرض 10 أفلام في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، حيث تجمع هذه الأعمال تجارب سينمائية متنوعة من مصر وعدد من الدول العربية والأجنبية، تتناول الموضوعات مجموعة متنوعة تشمل الحرب والهجرة والهوية والذاكرة والصمود الإنساني، فيما يمثل 4 مخرجين مبتدئين هذه التجارب الإخراجية الأولى لهم، متضمنة أفلامًا حصلت على جوائز في مهرجانات دولية.
قائمة مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة
تتضمن المسابقة فيلم “الدب المزعج” (NUISANCEBEAR) للمخرجين جابر ييلا أوسيو فاندن وجاك وايزمان، يعتبر الفيلم الذي أُنتج بالتعاون بين الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة، عرضاً مثيراً لتجارب دب قطبي تتقاطع مع عالم الإنسان، حيث يناقش التساؤلات حول ملكية المساحات المشتركة.
يعرض الفيلم لأول مرة في مهرجان صندانس، وقد حصل على جائزة لجنة التحكيم، ويأتي من الهند فيلم “دمية العجل” (THE CALFDOLL) للمخرج أنكور هودا، الذي يستعرض معاناة قرية تتصاعد فيها الضباب الدخاني والحاجة إلى الابتكار للبقاء.
يتناول الفيلم قصص أستاذ متقاعد يلجأ إلى صناعة دمية على هيئة عجل، في إطار مقاومته للتوسع العمراني المهدد لعالمه الريفي، عُرض الفيلم لأول مرة في مهرجان كوبنهاغن الدولي للأفلام الوثائقية، حيث لاقى إشادة على الصور الإبداعية المقدمة.
يشمل المهرجان فيلم “حلم صيف آخر” (DREAM OF ANOTHER SUMMER) للمخرجة إيرين بارتولومي، يتناول الفيلم قصة امرأة إسبانية تعود إلى بيروت لتستكشف آثار انفجار المرفأ عام 2020، ممزوجاً بالرسائل الصوتية والصور السينمائية، في استكشاف لتاريخ الأماكن.
يواصل الفيلم تقديم تجربة سينمائية رائعة بطرحه للتساؤلات حول كيفية تشكيل الدمار للمدن وسكانها، ويقع بين الأفلام المشاركة فيلم “طبيب أمريكي” (AMERICAN DOCTOR) للمخرجة بوه سي تينج، الذي يتابع جهود ثلاثة أطباء أمريكيين ينقلب العالم من حولهم أثناء محاولاتهم إنقاذ الأرواح في غزة.
عُرض الفيلم في مهرجان صندانس وحقق نجاحاً في مهرجان سالونيك السينمائي الدولي، حيث فاز بجوائز عدة، من جهة أخرى، يبرز الفيلم المصري “عودة كابتن كابونجا” (THE RETURN OF CAPTAIN KABONGA) للمخرج أمير الشناوي، الذي يتناول قصة مجموعة من المصارعين في ظل الأزمة الاقتصادية.
يستعرض الفيلم أحلام هؤلاء المصارعين في تقديم عروض تحاكي عالم المصارعة الحرة، ويتابع الفيلم بلجيكي هولندي “مار يينكا” (MARIINKA) للمخرج بيتر-يان دي بو، الذي يتناول بشكل شعري حياة خمسة شباب أوكرانيين تأثروا بالصراعات السياسية.
التصوير الذي استغرق عشر سنوات يقدم تجربة وثائقية جمالية، وقد حصل الفيلم على جوائز في مهرجانات عدة، وفي سياق تناول المخرجة المصرية محمد مصطفى لفيلم “مفيش راجل بيعيط” (BIG BOYS DON’T CRY)، يستعرض الفيلم حياة لاعبي كمال الأجسام والعوالم المتعددة للرجولة.
يسدل الفيلم الضوء على الهشاشة الإنسانية خلف الصورة القوية، بينما يبرز فيلم “المواطن أسامة” (CITIZEN OSAMA) للمخرج أحمد حسونة، الذي يسجل رحلة مصور في غزة، في توثيق حميمي للواقع المؤلم تلك الأراضي.
يفتح الفيلم الآفاق حول الثمن الإنساني للحرب، وعُرض لأول مرة في مهرجان فينيسيا السينمائي، ويختتم القائمة فيلم “من قتل أليكس عودة؟” (WHO KILLED ALEX ODEH?) المشارك من الولايات المتحدة، والذي يبحث في قضايا سياسية لم تحل بعد.
عُرض الفيلم في مهرجان صندانس وحقق جوائز في مجالات متعددة، بينما يسدل الستار بمشاركة فيلم “همسات في مايو” (WHISPERS IN MAY) للمخرجة دونجنان تشين، الذي يستعرض تجربة فتاة تجلب الطفولة إلى الحياة في جبال لانجشان الصينية.
حصل الفيلم على جائزة كبرى في مهرجان كوبنهاغن الدولية، وقد لاقى إشادة نقدية واسعة.




