أخبار مصر

«الثقافة» تنجح في اختتام فعاليات «المواجهة والتجوال» بأسوان بمشاركة 10 آلاف مستفيد واكتشاف مواهب جديدة

نجحت وزارة الثقافة المصرية، ممثلة في قطاع المسرح برئاسة الدكتور أيمن الشيوي، في اختتام المرحلة السابعة لمشروع “المواجهة والتجوال” في أسوان، حيث استقطبت الفعاليات نحو 10 آلاف مستفيد واكتشاف مواهب فنّية جديدة.

أشاد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بالنتائج التنويرية التي حققها المشروع، مشيرًا إلى حرص الدولة على تعزيز الوعي الفكري لدى المواطنين ضمن أولوياتها الوطنية.

وأشار الدكتور أيمن الشيوي إلى أن التجربة أثبتت وعي أهالي الصعيد بأهمية الفن كوسيلة للتغيير الاجتماعي، مما يعكس الرسالة السامية للفن المصري.

كما أكد الشيوي على أهمية الشراكة مع الجامعات المصرية، لاكتشاف ورعاية المواهب الشابة، مشيرًا إلى أن الفعاليات أفسحت المجال لإبداع الشباب في مختلف الفنون.

استقطبت الفعاليات نحو 10 آلاف مواطن من أسوان والمناطق المجاورة، حيث تميزت بجولات متنوعة على المسرح ومواقع ثقافية عدة.

شمل البرنامج عروضًا مسرحية مثل “توتة توتة”، ومعارض كتب وفنون تشكيلية، مما ساهم في تعزيز الثقافة المحلية وتمكين الصناعات الثقافية.

أوضح المخرج محمد الشرقاوي أن الورش الفنية في جامعة أسوان شهدت إقبالًا كبيرًا، وامتدت على مدار 27 ساعة تدريبية، تضمنت مختلف مجالات الفن المسرحي.

نتائج الورش أسفرت عن اختيار ثلاث مواهب متميزة لمتابعة تدريبهم في المعهد، تقديرًا لجهودهم الإبداعية وإعطائهم مكافآت تشجيعية.

عبر الشرقاوي عن سعادته بالتفاعل الجماهيري اللافت من أهالي أسوان، مؤكدًا على أهمية استمرار هذا العطاء الإبداعي.

في الأسبوع المقبل، ستبدأ فعاليات القافلة الثقافية في حلايب وشلاتين لتعزيز الثقافة والفنون في هذه المناطق الحدودية، ما يعكس حرص الدولة على دعم التجمعات المحلية.

تستهدف المرحلة السابعة للمشروع الوصول إلى 250 قرية مع تقديم برنامج موسع يشمل 9 عروض مسرحية وتوزيع أكثر من 35 ألف كتاب، تعزيزًا للعدالة الثقافية.

يجمع المشروع بين عدة وزارات ومؤسسات لتعزيز هوية وطنية قوية، مع التركيز على الحرف اليدوية والتراثية، لخلق مساحة فعّالة للحوار الثقافي بين الأجيال.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق