تم اعتماد خطة توسيع مظلة التكافل الاجتماعي لطلاب جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، حيث ستتحمل الجامعة المصروفات الدراسية كاملة للطلاب غير القادرين المستحقين، مما يعكس التزامها بتقديم الدعم اللازم.
يعكس توجه الجامعة الإجتماعي حرصها على عدم تعثر الطلاب المستحقين بسبب عدم قدرتهم على سداد المصروفات، وذلك لضمان عدم تحميل أسرهم أعباء مالية إضافية.
تعزيز التكافل الاجتماعي
أكد رئيس الجامعة أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية لن تكون عائقًا أمام التعليم، حيث تهدف الجامعة إلى دعم طلابها عند الحاجة، مما يوفر لهم بيئة تعليمية مناسبة.
تسعى الجامعة لتوسيع مظلة الدعم الاجتماعي مع تحسين آلية توجيه الدعم عبر دراسة الحالات المنضبطة بمعايير موضوعية لضمان وصول المساعدات للطلاب الأكثر احتياجًا.
يشمل الدعم المصروفات الدراسية للطلاب المستحقين، كما يقدم إعانات سكنية وطعام للطلاب المقيمين في المدن الجامعية، مما يساعد على تخفيف الأعباء المالية عن أسرهم.
تشمل معايير الاستفادة من التكافل الاجتماعي الطلاب الأيتام وأبناء الأسر المستفيدة من المعاشات، كما تستهدف أيضًا الطلاب ذوي الظروف الإنسانية الصعبة، لضمان وصول الدعم لمن يستحقه.
تحسين تجربة الطالب
لا يقتصر الدعم على سداد المصروفات، بل يتم ضمن إطار شامل لتحسين تجربة الطالب وتوفير شبكة دعم اجتماعي لمساعدته على النجاح والأمان.
أكد نائب رئيس الجامعة على وجود آليات واضحة لدعم الطلاب، حيث يمكنهم تقديم طلبات فردية مع المستندات المطلوبة، لتقييم حالاتهم وفقًا للضوابط المعمول بها.




