أوضحت دار الإفتاء حكم التلفظ بالنية عند أداء الصلاة، مشيرة إلى أن التلفظ بالنية يعد مشروعاً ومندوباً، خاصة إذا ساعد المصلي على استحضار النية وتركيز همته.
أكدت دار الإفتاء في فتواها أن النية محلها القلب، وينبغي على المصلي أن يستحضر في نفسه نية الصلاة، ويجوز له أن يتلفظ بها ليعين نفسه على التركيز في العبادة.
أشارت دار الإفتاء إلى أن التلفظ بالنية ينبغي أن يتم بطريقة لا تُشوش على الآخرين، حيث يُفضل أن يسمع المصلي نفسه فقط دون رفع الصوت الذي قد يؤثر على خشوع المصلين.
ذكرت الدار أن هدف مشروعية التلفظ بالنية هو مساعدة المصلي على جمع همته وتوجيه قلبه نحو العبادة، خصوصاً لمن يجد في ذلك وسيلة لتحفيز نفسه على أداء الصلاة.
شددت دار الإفتاء على أهمية الالتزام بآداب الصلاة ومراعاة حال المصلين، مما يتيح للمسلم التركيز على استحضار النية دون إزعاج المحيطين به، لتبقى العبادة قائمة على الخشوع وحسن الأدب.




