يتساءل العديد من الناس عن الموضع الصحيح لدعاء القنوت في صلاة الوتر، وما إذا كان يجب ترديده قبل الركوع أم بعده، وقد تناولت دار الإفتاء هذا الموضوع في فتوى شملت الآراء المختلفة للمذاهب الفقهية.
كتب- أحمد محيي:
حكم دعاء القنوت في الوتر
أوضحت دار الإفتاء أن هناك اختلافات فقهية حول حكم وموضع القنوت؛ حيث يعتبر الحنفية أنه واجب في الركعة الثالثة من صلاة الوتر بعد قراءة الفاتحة وقبل الركوع، بينما الشافعية يرون أنه سنة في الركعة الأخيرة من صلاة الصبح وفي وتر النصف الثاني من رمضان.
هل دعاء القنوت يكون قبل الركوع أم بعده؟
تُشير الآراء الفقهية إلى جواز دعاء القنوت في صلاة الوتر قبل الركوع أو بعده، حسب الآراء المعتمدة في كل مذهب؛ فالحنفية يُحددون القنوت في الركعة الثالثة قبل الركوع، بينما الشافعية والحنابلة يرون أنه يُتلى بعد الرفع من الركوع في الركعة الأخيرة.
الموضع الصحيح لترديد دعاء القنوت في صلاة الوتر
أكدت الآراء العلمية أن هذه المسألة محل خلاف بين العلماء، وأن القنوت يُمكن أن يُردد في كلا الموعدين، مما يمنح المصلين حرية اختيار ما يتوافق مع مذهبهم دون أن يؤثر ذلك على صحة صلاتهم.
كما لفتت دار الإفتاء الانتباه إلى اختلاف حكم القنوت في صلاة الصبح بين المذاهب؛ فالشافعية يرونه سنة في الركعة الأخيرة المعتدلة، بينما الحنفية لا يرون القنوت إلا في صلاة الوتر، مما يفسر تباين ممارسات المصلين في هذا الشأن.
يتضح إذن أن دعاء القنوت في صلاة الوتر يعد جائزًا وفقًا للفقهاء قبل الركوع أو بعده، ولكل جانب منه قول فقهي موثوق به، مما يتيح للمسلم اتباع ما يوافق مذهبه أو ما يُفتيه به أهل العلم.




