أكد الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن المنشآت الأثرية قد تحولت إلى أك Academies علمية يزورونها الباحثون من جميع أنحاء العالم، ويجيء ذلك نتيجة للجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة في تطوير هذا القطاع.
الدولة قامت بجهود غير مسبوقة خلال السنوات الماضية، حيث تم افتتاح وتطوير عدد كبير من المتاحف، الذي شمل تحديث سيناريوهات العرض ورفع كفاءة البنية التحتية لتقديم تجربة ثقافية وعلمية متميزة للزوار، مما يعكس أولويات وزارة السياحة والآثار.
لا يقتصر دور الدولة على إنشاء وترميم المتاحف فحسب، بل تشمل أيضاً الترويج لزيارة المتاحف الأثرية، مما يجعل الأجنحة المصرية في المعارض الدولية تعكس جمال تصميم المتاحف والمعابد الأثرية، ويعد خطوة مهمة للترويج للآثار المصرية.
يضم المجلس الأعلى للآثار 41 متحفاً تتنوع بين المتاحف المفتوحة وتلك قيد التطوير، بالإضافة إلى متحفين رئيسيين يعدان من أهم المعالم الثقافية، وهما المتحف القومي للحضارة المصرية والمتحف المصري الكبير.
جعل الاهتمام الكبير الذي أولته الدولة للمتاحف خلال العقد الأخير منها مؤسسات ثقافية، فهي الآن مراكز علمية واجتماعية وثقافية تتيح للباحثين فرصة تبادل الأفكار وتعزيز الوعي الثقافي والحضاري، مما يجذب السياح إلى المقصد السياحي المصري.
تُجرى حالياً مشروعات تطوير عدة في متاحف إقليمية مثل الإسماعيلية والوادى الجديد، إذ يقام تطوير مهم أيضاً بمتحف النوبة، بينما يعد مشروع المتحف الآتونى من أبرز المشروعات الجديدة في هذا القطاع.
نعمل على تطوير شامل للمتحف المصري بالتحرير، محققين بذلك الحفاظ على قيمته التاريخية من خلال خطة متكاملة لسيناريو العرض، تحت إشراف اللجنة العليا للعرض المتحفي، لضمان بقائه وجهة رئيسية للزوار.
يتم باستمرار تطوير الأنظمة الأمنية في المتاحف المصرية لحماية الآثار من أي ضرر أو سرقة، مع تنفيذ نموذج أمني متكامل بمتحف السويس للحفاظ على مقتنياته القيمة.




