تزايدت المؤشرات حول إمكانية استئناف الهجمات الأمريكية على إيران، تزامناً مع تحركات عسكرية جديدة وتعليقات من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي لم يستبعد تجدد الضربات رغم استمرار الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.
يأتي ذلك بالتزامن مع توجه حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس ثيودور روزفلت” إلى الشرق الأوسط في انتشار يتوقع أن يستمر لعدة أشهر، في حين تؤكد طهران استعدادها للقتال وسط استمرار الخلاف حول مضيق هرمز.
أبقى ترامب على إمكانية استئناف الضربات ضد إيران، رغم توقعه بدء المحادثات بين واشنطن وطهران هذا الأسبوع، دون أن يوضح ما إذا كان قد اتخذ قراراً بهذا الصدد، مؤكداً عدم استبعاد العمل العسكري.
في مقابلة مع “أكسيوس”، أشار ترامب إلى أن الضربات ضد إيران لا تزال مغرية قبل انتخابات التجديد النصفي، مما يزيد من حدة التوترات الحالية.
إيران تتلقى تحذيرًا بشأن استعداد أمريكي لضربات جديدة
أبلغت القيادة المركزية للقوات المسلحة الإيرانية بأنها تلقت معلومات عن استعداد الولايات المتحدة لاستئناف الهجمات، محذرة من أن أي هجوم سيواجه ردًا على القوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.
تحرك حاملة طائرات أمريكية باتجاه الشرق الأوسط
غادرت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس ثيودور روزفلت” قاعدة سان دييغو متجهة عبر المحيط الهادئ، في انتشار متوقع أن يكون طويلاً في الشرق الأوسط.
ستنتقل الحاملة إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية لتحل محل “يو إس إس جورج واشنطن”، وذلك مع وجود حاملتي طائرات أمريكيتين في المنطقة منذ بداية الحرب مع إيران.
مقاتلات أمريكية وصلت إسرائيل
أفادت القناة 12 الإسرائيلية بوصول مقاتلات أمريكية إلى إسرائيل، تزامناً مع استعداد الجيش الإسرائيلي لخطة احتياطية لاحتمالية استئناف النزاع مع إيران.
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، واستمرار التحضيرات العسكرية للاستعداد لمواجهة جديدة.
واشنطن تواصل التخطيط العسكري طويل المدى
أكدت مجلة “ذا أتلانتيك” أن الجيش الأمريكي يقوم بإعداد خطة طويلة المدى لقواته في منطقة الخليج، مما يعكس استعداداً لاستدامة القوة العسكرية الأمريكية في المنطقة.
ورفض ترامب اقتراح إيران بإعادة فتح مضيق هرمز، موصفًا إياه بأنه غير مقبول، في حين تُنتظر طهران ردًا أمريكيًا نهائيًا على الاقتراح.
إيران تستعد لاحتمال استئناف القتال
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، استعداد بلاده للعودة إلى القتال، مشيرًا إلى استعدادها لمواجهة أي تهديد أمريكي قد يتحول إلى صراع شامل.
ورغم التوترات، واصل عراقجي لقاءاته مع الوسطاء في نيويورك لمناقشة الاقتراح الإيراني، في وقت تسعى فيه قطر لتقديم تعديلات على الاقتراح الذي رفضه ترامب.
في المقابل، أعرب ترامب عن توقعه لإجراء مزيد من المحادثات مع إيران خلال هذا الأسبوع، بينما أكد عراقجي جاهزية طهران للاستمرار في المسار الدبلوماسي.




