أكدت الإعلامية مها بهنسي أن التنازل يعد جزءًا طبيعيًا من العلاقات الناجحة، حيث يتطلب اختلاف الشخصيات تكييف بعض التصرفات من أجل تعزيز الاستقرار العاطفي، ومع ذلك، يجب أن يتم هذا التنازل بشكل متوازن بعيدا عن فقدان الهوية.
متى يتحول التنازل إلى مشكلة؟
أوضحت مها بهنسي خلال برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» أن المشكلة تبدأ عندما يصبح التنازل من طرف واحد، مما يؤدي إلى تآكل احتياجات الشخص وراحته، هذا النوع من التنازل قد يؤدي إلى فقدان الفرد لذاته داخل العلاقة.
وأشارت إلى أهمية أن يسأل الشخص نفسه: “هل أتنازل لاحتياجات العلاقة أم لأني أخشى فقدان شريكي؟”، مما يسهم في تقييم التوازن بين الطرفين في التنازل، هذا الوعي يساعد في تحديد طبيعة العلاقة ومدى تفاعل كل طرف.
وأكدت أن العلاقة الصحية تتطلب المرونة والتفاهم مع الضرورة لوجود حدود واضحة، حيث يحتفظ كل طرف بشخصيته واحتياجاته، وبالتالي، لا يجب أن يختفي أحد الأطراف في سبيل العلاقة.
وشددت على ضرورة التوازن في التنازل، حيث أن الحياة الزوجية تتطلب مبدأ العطاء المتبادل وليس تضحية طرف واحد بكل شيء، فالمشاركة تضمن استدامة العلاقة.




