أكد تشاو تشي جيون، الباحث في الشؤون الصينية، أن لمصر دورًا محوريًا كشريك استراتيجي للصين في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا،
مشددًا على أهمية موقعها الجغرافي وكونها واحدة من أكبر دول العالم سكانًا.
وأضاف أن القاهرة تُعد نقطة التقاء رئيسية للدبلوماسية الصينية، حيث تعزز العلاقات مع الدول العربية والإفريقية،
مما يجعلها شريكًا مؤثرًا في القضايا الإقليمية.
وأوضح أن مصر تقدم للصين ثلاث ميزات رئيسية؛ الأول هو الشرعية، حيث كانت أول دولة عربية وإفريقية تقيم علاقات مع بكين عام 1956،
مما يعزز من جهودهما المشتركة منذ ذلك الحين.
وأشار إلى أن المقعد الدولي لمصر مهم، كونها عضوًا في مجموعة بريكس وشريك حوار في منظمة شنجهاي،
ما يجعلها منصة انطلاق للصين نحو العالم العربي وإفريقيا.
وفيما يتعلق بهامش الحركة، أشار إلى أن مصر تبقى متلقية للمساعدات العسكرية من الولايات المتحدة،
بينما تعزز في الوقت نفسه علاقاتها مع الصين، مما يعكس نهج بكين القائم على الشراكة وليس التحالفات العسكرية.




