التخطي إلى المحتوى

أفادت مصادر من «القاهرة الإخبارية» بأن الجيش السوداني يحقق تقدماً ملحوظاً في منطقة النيل الأزرق، وذلك وسط تصاعد حدة النزاعات.

وأشار محمد إبراهيم، مراسل القناة من السودان، إلى أن هذه التطورات تأتي في إطار العمليات العسكرية المستمرة بالإقليم، حيث تتعرض المنطقة لهجمات يومية على محور النيل الأزرق، الواقع في جنوب شرقي السودان.

استمرار العمليات القتالية خلال الساعات الحالية

وأوضح إبراهيم في تصريحات له، أن أحد الألوية العسكرية تحرك صباح اليوم نحو محور بكوري، الذي يقع شرق النيل الأزرق، حيث تحد هذه المنطقة إثيوبيا من الشرق، وجنوبها يحدها دولة جنوب السودان.

وأضاف أن هناك معلومات تفيد باستمرار النزاعات في المحور المذكور، موضحاً أن الجيش السوداني يحرز تقدماً ملموساً، خاصة بعد تقدمه نحو شرق ولاية النيل الأزرق، مما قد يزيد من معاناة المدنيين في المنطقة مع استمرار موجة النزوح باتجاه مدينة الدمازين.

تواصل موجات نزوح المدنيين من عدة مناطق

وأضاف مراسل «القاهرة الإخبارية» أن هناك تطورات ملحوظة في إقليم كردفان، حيث تستمر موجات النزوح من مناطق السلطات التي يسيطر عليها قوات الدعم السريع باتجاه ولاية شمال كردفان، مع تزايد النزوح أيضاً إلى ولاية النيل الأبيض.

كما أشار إلى أن عدد النازحين قد تجاوز 200 ألف شخص خلال الأيام الأخيرة، وفقاً لمفوضية العون الإنساني في ولاية النيل الأبيض.

وأكد محمد إبراهيم على حدوث تطورات سريعة في ولاية جنوب كردفان، حيث وقعت هجمات بالطائرات المسيرة على عدة مواقع، بالتزامن مع تصاعد المعارك في إقليم النيل الأزرق، مما يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور، خاصة بعد اجتياح قوات الدعم السريع له الذي يضم خمس ولايات.