أفادت تقارير سعودية بأن نادي النصر يواجه تحديًا ماليًا كبيرًا، بعد أن تمكن غريمه الهلال من رفع فاتورة إنفاقه خلال الموسم الكروي الجديد 2026-2027.
وفقًا لصحيفة “عكاظ” السعودية، فإن إنفاق الهلال بلغ حوالي 77 مليون يورو، مع اقتراب إجمالي تكلفة صفقاته الكبرى من 200 مليون يورو.
في المقابل، أظهرت الصحيفة أن نادي النصر لم يبرم سوى صفقة واحدة مع اللاعب البرتغالي سامو كوستا، والتي تقدر بنحو 22 مليون يورو، مما يتيح فارقًا يتجاوز 55 مليون يورو بين الناديين.
وأكدت الصحيفة بأن هذا الواقع يثير ضرورة أن تتبنى إدارة نادي النصر حلولًا مبتكرة بعيدًا عن خوض منافسة إنفاق مفتوحة مع الهلال، من خلال استراتيجية ترتكز على عدة محاور.
1 – حماية النواة الأساسية والانسجام
تشير الصحيفة إلى أن إدارة النصر تسعى للحفاظ على العناصر الرئيسية في الفريق لضمان الاستقرار، مما يمنح الفريق أفضلية من حيث الانسجام والتفاهم داخل الملعب أمام الفرق التي أجرت تغييرات واسعة في تشكيلاتها.
2 – تخفيض الرواتب
وذكرت أن الإدارة تعمل على خلق مساحة مالية من خلال إنهاء بعض العقود ذات التكلفة العالية، عبر رحيل بروزوفيتش وإعارة كل من جون دوران وويسلي، مما يتيح إعادة توجيه الموارد لتلبية احتياجات الفريق.
صفقات قليلة بنسبة فشل صفرية
أشارت إلى أن الإدارة لا تنوي الدخول في مزايدات مالية ضخمة للحصول على لاعبّين، بل تسعى لاستهداف لاعبين محددين يمكنهم إحداث فرق مع الفريق من أجل سد الثغرات الفنية.
وأختمت الصحيفة بأن النصر لن يعتمد على الرقم فقط في مواجهة الهلال، بل سيتحرك بذكاء بهدف استثماري وتوظيف ميداني يتيح تقليص الفوارق المالية وتحويلها إلى تنافس وكثافة كروية حقيقية.
