التخطي إلى المحتوى

صرح الباحث السياسي علي يحيى بأن الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية لا تحمل توقعات واقعية، مع الأخذ بعين الاعتبار نتائج الجولات السبع السابقة التي لم تسفر عن أي تقدم. وأشار إلى أن إسرائيل تستغل المفاوضات لتحقيق مصالحها الخاصة بدلاً من التوصل إلى حل فعلي.

وأضاف يحيى في مداخلة له عبر قناة القاهرة الإخبارية أن تلك الوضعية تضع ضغطًا على اللبنانيين الذين كانوا يأملون في نجاح المفاوضات كسبيل لإخراج لبنان من أزمته الراهنة.

غياب التنازلات الإسرائيلية

وذكر يحيى أن المفاوضات تعاني من حالة من التعثر، حيث لم يقدم الجانب الإسرائيلي أي تنازلات، بينما كان هناك أمل في أن تضغط الولايات المتحدة على حكومة نتنياهو لتقديم مزيد من المرونة، إلا أن ذلك لم يتحقق.

تصعيد ميداني ومعادلة جديدة

وأشار إلى تصعيد ميداني يترافق مع محاولات إسرائيل للتقدم نحو تلة علي الطاهر، التي تمثل نقطة استراتيجية، لكن نتنياهو يسعى لاستغلالها لزيادة شعبيته الانتخابية.

وواصل يحيى بأن هذه التحركات تهدف إلى خلق معادلة جديدة تعطي الاحتلال الإسرائيلي فرصة للتحرك نحو مناطق أخرى، مما يعد بمثابة تحدٍ لخطوط المقاومة اللبنانية.