صرح ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، بأنه من المتوقع استئناف المفاوضات في جولة جديدة في روما مطلع الشهر المقبل، مشيراً إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق. ومع ذلك، شدد على أن الأهم هو تنفيذ الاتفاق على أرض الواقع، حيث إن توقيع الاتفاق وحده لا قيمة له دون انسحاب القوات الإسرائيلية.
مطامع إسرائيل في جنوب لبنان
أضاف بكور خلال حواره مع قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس اللبناني جوزيف عون هو من يقود المشهد حالياً، رغم أن الحكومة هي المعنية بالفعل التنفيذي. وأشار إلى أن عون يتصدر المشهد في توقيع الوثائق رغم أن التنفيذ الفعلي يحتاج إلى توافق أكبر.
تناول بكور المطامع الإسرائيلية في جنوب لبنان، سواء في منطقة الناقورة أو حقول الغاز في شرق المتوسط، بالإضافة إلى ملف المياه وخصوصاً مياه نهر الوزاني كأحد روافد نهر الحاصباني. ولفت إلى رغبة إسرائيل في السيطرة على موارد المياه والبقاء في تلك المنطقة.
التحرك الإسرائيلي في المنطقة
أكد بكور أن التحركات الإسرائيلية الحالية تعكس استراتيجية طويلة الأجل، وليس مجرد تكتيك انتخابي، مشيراً إلى أن ضعف المنطقة ساهم في تعزيز هذا الاتجاه. كما أشار إلى أن إسرائيل شرعت في بناء مناطق عازلة لحماية احتلالاتها، وأصبحت على بعد 20 كيلومتراً من دمشق.
ختاماً، ذكر أن القرارات السابقة ما زالت تنص على ضرورة انسحاب إسرائيل من الجولان السوري وعدم الاعتراف بضمّه، رغم التغيرات الجارية في الوضع الاستراتيجي.
