تسلط القصة الكاملة لسرقة قلادة الألماس الخاصة بالملكة نازلي، والدة الملك فاروق، الضوء على ارتباطها الكبير بتاريخ مصر. حيث تم التأكيد من قبل مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة، على أن القلادة ليست فقط قطعة فنية بل تمثل جزءاً مهماً من تاريخ البلاد.
تعرضت القلادة للسرقة من متحف الفن التطبيقي في فيينا حيث كانت معروضة ضمن معرض يضم حوالي 300 قطعة من مجوهرات الأسرة الملكية. وترتبط القلادة بقصة ملكية هامة تشمل الأميرة فوزية وزواجها من ولي العهد الإيراني الشاه محمد رضا بهلوي.
تفاصيل سرقة القلادة وتاريخ اختفائها
أثار القلق أن السارقين دخلا المتحف بشكل عادي، حيث بدوا غير ملثمين وارتدوا ملابس سوداء، وقاموا بكسر واجهة العرض باستخدام فأس لسرقة القلادة. هذه الجريمة المنهجة تعكس التحديات التي تواجه المتاحف في حماية مقتنياتها.
كانت القلادة مملوكة سابقاً للأميرة نازلي، وبيعت في عام 1939 مقابل حوالي 1400 جنيه، قبل أن تختفي لمدة 40 عاماً ثم تظهر مرة أخرى في عام 2015 بملايين. تصميم القلادة بأشعة الشمس يعكس إبداع العائلة الملكية في اختيار مقتنياتها.
قاعدة بيانات للآثار المصرية في الخارج واستعادة المقتنيات
شدد كبير الأثريين على ضرورة إنشاء قاعدة بيانات تشمل جميع الآثار المصرية الموجودة في الخارج، سواء كانت خرجت بشكل قانوني أو غير قانوني، مما يسهل عملية التعرف عليها واستعادتها.
وأكد أن القلادة لم تسجل كأثر لأنها خرجت عام 1939 ضمن الملكية الخاصة بعد مغادرة الملكة نازلي، إلا أنها تعد جزءاً من تاريخ مصر وبالتالي يجب الإعتناء بها. فمن المهم التحرك قانونياً ودبلوماسياً لاستعادة هذه المقتنيات.



