صرح الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية، بأن هناك تحولين استراتيجيين بارزين شهدهما الصراع منذ بداية الحرب وحتى الآن. يتمثل الأول في اعتلاء قضية مضيق هرمز قائمة القضايا المشتعلة، بدلاً من الملف النووي الإيراني الذي كان يسيطر على الساحة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
مستقبل الملاحة في مضيق هرمز
أشار حمزاوي، خلال لقاءه في برنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، إلى أن التركيز لم يعد موجهًا بشكل كبير نحو الملف النووي الإيراني، حيث انخفضت التصريحات الأمريكية حول إدارة هذا الملف، مما جعل مسألة فتح مضيق هرمز هي مركز الاهتمام، ومدى استمرارية الوضع القائم أو فتح الممر أمام الملاحة الدولية.
تراجع في فاعلية الخيار العسكري
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن التحول الثاني يتمثل في توقف العمليات العسكرية، بعد فترة من المواجهات المتواصلة، مشيرًا إلى أنهم لم يصلوا إلى وقف حقيقي لإطلاق النار، حتى بعد اتفاق الطرفين الأمريكي والإيراني. ويظهر هذا التوقف تغيرًا جوهريًا في الاستراتيجية الأمريكية التي كانت تعتمد على الخيارات العسكرية سابقًا.
وأكد أن الولايات المتحدة، التي استهدفت استخدام القوة العسكرية بالتعاون مع إسرائيل، تسير الآن في مسار مختلف، إدراكًا منها بأن استخدام هذه الأدوات لم يعد يُحقق النتائج المرجوة أو يكون له التأثير المطلوب.



