أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن مبادرة «100 مليون صحة» قدمت 289 مليوناً و359 ألف خدمة طبية مجانية لملايين المواطنين منذ إطلاقها عام 2018. وتعتبر هذه المبادرات استثماراً استراتيجياً في صحة المواطن وتأثيرها يمتد إلى الأسرة والمجتمع والاقتصاد الوطني.
مبادرة القضاء على فيروس «سي»
كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن المبادرات ابتدأت بمكافحة فيروس «سي» وقدمت أكثر من 60 مليون فحص مع علاج مجاني. كما قامت المبادرات بفحص أكثر من 71.8 مليون طالب للوقاية من سوء التغذية، مما يعزز الجهود في مواجهة الأمراض غير السارية.
وأشار إلى أن المبادرات قدمت خدمات فحص لأكثر من 10.2 مليون طفل حديث الولادة للكشف عن ضعف السمع، بالإضافة إلى استفادة 4 ملايين طالب من تدخلات بصرية وصحية. وهذه الجهود تتماشى مع هدف الصحة العامة في تحسين حياة المواطنين.
تمتعت صحة المرأة باهتمام خاص حيث تلقت 72.1 مليون زيارة ضمن مبادرة دعم صحة المرأة، شملت فحوصات سرطان الثدي. كما استفادت 4.1 مليون سيدة من الكشف عن الأمراض المعدية خلال الحمل، مما يعكس التزام المبادرات برعاية الأشخاص الأكثر احتياجاً.
برامج وقاية وعلاج
تحولت المبادرات من كونها برامج وقاية وعلاج إلى استثمارات استراتيجية تحقق عوائد صحية واقتصادية مستدامة، حيث ساهمت في تقليل التكاليف المرتبطة بالرعاية الصحية. ولعل مبادرة الكشف المبكر عن فيروس «سي» حققت عائداً اقتصادياً بلغ 359%، مما يعكس فعالية هذه الجهود.
علاوة على ذلك، أسهمت المبادرات في تقليل الخسائر الاقتصادية المرتبطة بالأمراض المزمنة، مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، حيث انخفضت معدلات الوفاة بصورة ملحوظة. وهذا يبرز أهمية الكشف المبكر في تحسين جودة حياة الأفراد ويعزز القدرة الإنتاجية للأسرة.




