هل يمكن للأب أن يفضل أحد أبنائه على الآخر في الهبة بحجة أنه الأكثر احتياجًا؟
كتب- أحمد محيي: تثير قضية توزيع الهبات بين الأبناء تساؤلات حول جواز تفضيل أحدهم على الآخر، خاصة عند وجود اختلاف في احتياجاتهم. هل يجب المساواة بينهم في الهبة، أم يجوز منح أحدهم أكثر من الآخر؟
هل يجوز التمييز بين الأبناء في الهبة؟
أوضحت دار الإفتاء أن الأصل هو التسوية بين الأبناء في الهبة، سواء كانت حاجتهم متساوية أم مختلفة. التسوية تعني تقديم الذكر مثل الأنثى، وفقًا لقول جمهور الفقهاء، أو إعطاء الذكر مثل حظ الأنثيين، كما يرى بعضهم. إذا وُجد سبب معتبر لتفضيل أحد الأبناء، فإن ذلك يُعتبر جائزًا شرعًا.
كيف تختلف الهبة عن الميراث؟
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الهبة في حياة الوالدين تختلف عن الميراث الذي يُقسم بعد الوفاة وفقًا للأنصبة الشرعية. في الهبة، لا يُلزم تطبيق قاعدة أن للذكر مثل حظ الأنثيين، بل يمكن التسوية بين الذكر والأنثى وفقًا لآراء الفقهاء.
أضافت دار الإفتاء أن الشخص الذي يميل نحو التفضيل لا يُعاقب على ذلك، بشرط أن يكون لديه سبب معتبر، لتجنب حدوث أي ضغينة بين الأبناء.




