أكد المحلل السياسي محمد عبدالعزيز أن العلاقات المصرية الصينية تتمتع بجذور تاريخية عميقة، حيث كانت مصر أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية في مايو 1956 أثناء حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأضاف في حديثه لقناة «إكسترا نيوز» أن هذه الخطوة المهمة جاءت في خلفية الحرب الباردة وانقسام العالم، مما أتاح الفرصة لدول عربية وأفريقية أخرى لتأسيس علاقات دبلوماسية مع الصين.
مواقف مشتركة تعزز الشراكة بين البلدين
وأشار عبدالعزيز إلى دعم الصين لمصر خلال أزمة تأميم قناة السويس والعدوان الثلاثي عام 1956، وكذلك توافق مواقف البلدين تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
وأوضح أن المقالين اللذين كتبهما الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والصيني في صحيفة «الأهرام» يعكسان مستوى التعاون الاستراتيجي، مما يؤكد أهمية مصر كحليف سياسي واقتصادي للصين.
شراكة استراتيجية منذ 2014
ولفت إلى أن زيارة الرئيس الصيني لمصر تأتي بعد نحو عشرة أعوام من زيارته السابقة، بالتزامن مع احتفال البلدين بمرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسية.
وأكد أن توقيع اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين مصر والصين في ديسمبر 2014، بعد فترة قصيرة من تولي الرئيس السيسي المسؤولية، يعكس رؤية واضحة لتعميق العلاقات الاستراتيجية بين الطرفين.




