أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال كلمته في قمة دول وحكومات منظمة شنغهاي للتعاون، المنعقدة في العاصمة القرغيزية بيشكك، أن الحلف القائم على الملكية الإقليمية والردع الجماعي يمثل إضافة نوعية للأمن في المنطقة والعالم.
وأشار بيان مشترك صادر عن اللجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لاتفاق مكة، إلى أن الدول الثلاث ستعمل على تعزيز تعاونها الدفاعي من خلال أنشطة مشتركة وتطوير الصناعات الدفاعية والتقنيات الحديثة، بهدف تعزيز تماسك قواتها المسلحة.
تأكيد الالتزام بالاستقرار الإقليمي
جدد البيان الختامي لأول اجتماع للجنة الاستراتيجية السياسية والدفاعية لاتفاق مكة، الذي عُقد في إسطنبول، التزام السعودية وتركيا وباكستان بالعمل سوياً لتحقيق السلام والاستقرار المستدام في المنطقة.
في هذا السياق، أكدت الدول الثلاث على أهمية دعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وضبط النفس، بما يسهم في إيجاد حلول سلمية للأزمات وفقاً لمسؤولياتها الإقليمية.
اتفاقية الدفاع المشترك ومبادئها
في 7 أغسطس الماضي، وقع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، في مكة المكرمة، اتفاقية الدفاع المشترك.
تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون الدفاعي والالتزام المشترك بالحفاظ على السلام، استناداً إلى مبدأ تقاسم الأعباء والفهم الشامل للأمن، مع نصها على الردع الجماعي واعتبار أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هجوماً على الجميع.




