أشار الدكتور عبد الناصر أبو البصل، وزير الأوقاف الأردني السابق، إلى أن أخطر ما يهدد الأسرة هو فقدان دورها الطبيعي في تربية الأبناء.
في حديثه، اعتبر أن مؤتمر دار الإفتاء المصرية يمثل منصة حيوية لتعزيز التعاون بين هيئات الإفتاء عالميًا، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه الأسر اليوم.
المرحلة المقبلة تتطلب تفعيل شراكات عملية في مجالات الدراسات والفتاوى
خلال لقائه بالإعلامية زينب سعد الدين، أكد ضرورة تعزيز الشراكات العملية في مجالات الدراسات والفتاوى، مما يساعد في توحيد الجهود وتبادل الخبرات بين الوطن العربي.
وأوضح أن التعاون المبني على تبادل التجارب سيحقق فوائد ملموسة، مختصراً الوقت والتكاليف ويعظم الاستفادة من الموارد المتاحة.
كما أكد على أهمية تدريب مؤسسات الإفتاء على القضايا الحديثة، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي في الفتوى، لضمان تأهيل الكوادر العلمية.
تراجع الدور التربوي للأسرة
أوضح أن التحديات التي تواجه الأسرة أصبحت متشابهة عالميًا، نتيجة التأثيرات الواسعة للتكنولوجيا الحديثة.
وقد أشار إلى أن هذه التغيرات أدت إلى تراجع الدور التربوي للأسرة، مما يستدعي إعادة الاعتبار للتربية الأسرية والثقافة المجتمعية.
ودعا إلى تطوير الخطاب التعليمي والإعلامي لمواجهة المتغيرات الحديثة، مع الحفاظ على الثوابت الإسلامية.
في ما يخص التكنولوجيا، أكد على ضرورة توظيفها بوعي وتقنين، مشيرًا إلى أن الانفتاح غير المنضبط قد يؤدي لعواقب سلبية على الأسرة.
ووجه رسالة للأسر بضرورة تقوى الله وتحمل كل فرد لمسؤولياته لتحقيق المودة والرحمة، مما يسهم في تكوين جيل مؤهل.
وأبرز أن التربية مسؤولية مشتركة تشمل المجتمع ككل، مشددًا على أهمية التعلم المستمر لمواكبة التحديات المعاصرة.




