أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تنفيذها ضربة استهدفت مركزًا لوجستيًا في كييف، والذي كان يُستخدم لتخزين مكونات خاصة بالطائرات المسيّرة الأوكرانية، في إطار سلسلة الهجمات الروسية على البنية التحتية العسكرية في أوكرانيا.
وجاء في البيان الرسمي أن المركز المُستهدف خصص لتخزين مواد ذات استخدام مزدوج، بما في ذلك أجزاء تُستخدم في صناعة وتجميع الطائرات المسيّرة، التي أصبحت أساسية في العمليات العسكرية المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا.
وأكدت موسكو أن هذه الضربة تهدف إلى تقليص قدرات كييف على إنتاج وتشغيل الطائرات المسيّرة، في تكثيف للعمليات العسكرية ضد العاصمة الأوكرانية.
وسُجل تصعيد في الهجمات الروسية على كييف، حيث تعرضت المدينة لموجة جديدة من الضربات بالطائرات المسيّرة، مصحوبة بانفجارات وسماع صفارات الإنذار.
وذكرت التقارير أن الهجمات استمرت لليوم السابع على التوالي، وأسفرت عن إصابة 11 شخصًا، بالإضافة إلى تعرض المباني السكنية والمنشآت التعليمية لأضرار جدية.
كما أفادت مصادر روسية باستهداف مركز لوجستي في بروفاري قرب كييف، وسط تقارير أخرى تشير إلى ضرب منشآت مرتبطة بإنتاج الأسلحة والطائرات المسيّرة.
وتزامنت هذه العمليات مع زيادة الطيران الروسي ضد المواقع الأوكرانية الحيوية، في الوقت الذي تستعد فيه موسكو لشن حملة تستهدف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
في الجهة المقابلة، ضاعفت كييف من هجماتها بالطائرات المسيّرة بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، في محاولة للضغط على العمق الروسي وتعطيل خطوط الإمداد العسكرية.
تعكس هذه الضربات المتبادلة تحول الصراع إلى مواجهة تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة واستهداف مراكز الإمداد، مع غياب مؤشرات على تراجع العمليات العسكرية.
وفيما تؤكد موسكو أن ضرباتها تستهدف المنشآت العسكرية، تتهم كييف الجانب الروسي باستهداف مناطق مدنية ومنشآت حيوية.
وفقًا لتقارير حديثة، استهدفت روسيا أيضًا منشآت للطاقة في أوديسا، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أكثر من 350 ألف منزل، مع تفاقم المخاوف الأوكرانية من اتساع نطاق الهجمات المستقبلية.




