وصلت أسعار الديزل في السوق الأمريكية إلى مستويات قياسية عالية، وسط استمرار التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مما قد يؤثر على سلاسل الإمداد.
وفقًا لصحيفة واشنطن بوست، سجل سعر جالون الديزل في الولايات المتحدة 5.85 دولارات، وهو مستوى غير مسبوق.
في هذا السياق، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعًا مع مسؤولي مصانع تكرير النفط وموزعي الوقود لمناقشة تعزيز طاقة التكرير المحلية وضرورة خفض أسعار البنزين.
وشارك في الاجتماع وزير الداخلية دوج بورجوم ووزير الطاقة كريس رايت، جنبًا إلى جنب مع ممثلين من شركات التكرير بمختلف أحجامها، وفقًا لما أفاد به مسؤول في البيت الأبيض.
أشارت المتحدثة الرسمية باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز، إلى أن ترامب يهدف إلى تخفيض تكاليف الوقود للمستهلكين من خلال تحقيق أجندته في قطاع الطاقة.
وسيبحث ترامب في الاجتماع سبل تعزيز طاقة التكرير وزيادة الإنتاج عبر سلسلة الإمداد لضمان خفض الأسعار.
تأتي هذه الخطوات في وقت تُعتبر فيه تكلفة المعيشة، بما في ذلك أسعار البنزين، من القضايا المحورية في الانتخابات النصفية للكونغرس المقبلة.
استطلاع رأي في أغسطس أظهر أن حوالي نصف الأمريكيين يعتبرون تكاليف المعيشة أبرز القضايا المؤثرة في خياراتهم الانتخابية، بينما عبّر 70% عن عدم رضاهم عن إدارة ترامب لهذا الملف.
أفادت إدارة البيت الأبيض بأنها تركز على اتخاذ إجراءات سريعة لزيادة طاقة التكرير، خاصة مع تزايد تدفق النفط الخام الفنزويلي إلى المصافي الأمريكية.
على الصعيد العالمي، أدى نقص طاقة التكرير إلى استمرار ارتفاع أسعار الوقود، رغم تراجع أسعار النفط الخام.
قدّرت شركة فاليرو في وقت سابق أن النزاعات في كل من إيران وأوكرانيا أدت إلى فقدان نحو 5 ملايين برميل يوميًا من طاقة التكرير.




