افتتحت صباح اليوم فعاليات الدورة الثالثة من “ماراثون المتاحف” في محافظة بورسعيد، تحت شعار “مصر طريق الحضارة.. نجري عبر التاريخ لنستلهم المستقبل”. يهدف الحدث الذي ينظم بتعاون بين وزارتي الثقافة والشباب والرياضة إلى دمج ممارسة الرياضة مع التوعية بالتراث الثقافي المصري.
شهدت الفعاليات إقبالاً واسعاً من المواطنين والعائلات الذين شاركوا بحماسة، مما يعكس أهمية هذا الحدث في تعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخهم وحضارتهم. تمثل هذه التجربة الفريدة مزيجًا بين النشاط الرياضي والمعالم الثقافية.
انطلاق الماراثون من أمام حجر ديليسبس
تم تنفيذ الماراثون بالشراكة مع قطاع الفنون التشكيلية ومكتبة مصر العامة ببورسعيد، وبالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة، مما يقدم نموذجًا متكاملاً يجمع بين الثقافة والرياضة. تستهدف الفعاليات جميع الفئات العمرية، خاصة الشباب.
انطلق الماراثون مبتدئًا من حجر ديليسبس، أحد أبرز المعالم التاريخية بالمدينة، ومرورًا بشارع طرح البحر وصولاً إلى مكتبة مصر العامة، حيث تم الجمع بين ممارسة الرياضة واكتشاف أبرز المعالم الثقافية.
التعريف بمعالم بورسعيد الثقافية
شهدت الفعاليات تقديم معلومات عن معالم بورسعيد الثقافية، بالتنسيق مع الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والذي سلط الضوء على متحف النصر للفن المصري الحديث.
أكدت الدكتورة سلوى حمدي، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف، في بيان صحفي، تقديم معلومات تاريخية غنية للمشاركين عن المتحف، حيث يقع في حي الشرق، أسفل مسلة الشهداء التي تخلد ذكرى شهداء المدينة.
شملت الفعاليات أيضًا التعريف بمكتبة مصر العامة والخدمات الثقافية التي تقدمها للمجتمع، بتنسيق مع السفير رضا الطايفي، مدير صندوق مكتبات مصر العامة.
كان في استقبال المشاركين بعد الانتهاء ممدوح التابعي، مدير عام المكتبة، حيث افتتح لهم جولة تعريفية بأقسام المكتبة وشرح أهداف منظومة مكتبات مصر العامة في نشر الوعي والتثقيف.
يأتي تنظيم “ماراثون المتاحف” كجزء من جهود وزارتي الثقافة والشباب والرياضة لتشجيع الشباب على ممارسة الرياضة، وزيادة وعيهم بالمعالم الثقافية والتاريخية في مصر، مما يساهم في تعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية المصرية.




