قال الكاتب الصحفي إسلام عفيفي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، إن المجتمع المصري بات أقل تأثرًا بأكاذيب جماعة الإخوان، مؤكدًا ضرورة إعادة تقييم جوهر الجماعة بعيدًا عن تصنيفها ككيان ديني أو معارض يسعى للإصلاح.
وخلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» على قناة «الحياة»، أشار عفيفي إلى أن تاريخ جماعة الإخوان، منذ تأسيسها عام 1928، كان دائمًا مرتبطًا بالسعي للسلطة والتدخل في مؤسسات الدولة، مما يعكس مواقفها عبر العصور المختلفة.
المواجهة تحولت من الدولة إلى الشعب
وأوضح أن ملامح المواجهة تغيرت بعد أحداث 30 يونيو، حيث أصبحت صراعًا بين الجماعة والمجتمع المصري بشكل عام، وليس فقط مؤسسات الدولة، التي تساهم في حماية إرادة المواطنين.
وأشار إلى أن الجماعة تسعى لتشويه الإعلام من خلال حملات الاغتيال المعنوي وتخويف الصحفيين، في محاولة لدفعهم للتراجع عن أداء دورهم الحيوي، في حين أُحسمت المواجهة الأمنية بتضحيات جسيمة.
وشدد على الأهمية القصوى لتذكير المواطنين بالتغيرات التي شهدتها البلاد بعد 30 يونيو، مؤكدًا على دور الإعلام في التصدي لحملات التشويه والدفاع عن مؤسسات الدولة والمجتمع.




