أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، عن توسيع شبكة السكتة الدماغية لتشمل 206 وحدات ومراكز، وزيادة جاهزيتها. وأكد على أهمية العمل السريع للتعامل مع حالات السكتة نظرًا لأثره المباشر على فرص التعافي.
جاء ذلك خلال كلمته في حفل تكريم مراكز ووحدات السكتة الدماغية المتميزة، الذي نظمته الشبكة القومية للسكتة الدماغية، بحضور عدد من المختصين في مجال الرعاية الصحية. هذا التقدير يأتي نتيجة حصولهم على جوائز دولية لجودة الخدمات.
السكتة الدماغية
أوضح الوزير أن الدولة تسعى لبناء منظومة قومية متكاملة للسكتة الدماغية، حيث ارتفع عدد الوحدات والمراكز من 95 إلى 206. وأكد على استمرار الجهود لرفع الجاهزية وتكامل الخدمات لتقديم رعاية فعالة.
وأضاف أن تطوير التشخيص والعلاج تضمن توحيد البروتوكولات والمعايير، فضلًا عن تدريب الفرق الطبية وتعزيز التنسيق بين وحدات السكتة ومنظومة الإسعاف. وقد تم ربط 100 مستشفى بالخدمات العاجلة لتسهيل التعامل مع الحالات.
واستعرض الوزير حادثة إنسانية وقعت في محافظة بني سويف، حيث تمكن ابن يبلغ من العمر 13 عامًا من طلب الإسعاف لوالده، مما يبرز أهمية التكامل بين عناصر النظام الصحي. لقد وصلت الإسعاف إلى الحالة في وقت قياسي.
تدريب الفرق الطبية
وشدد الوزير على أهمية زيادة الوعي المجتمعي حول علامات السكتة الدماغية، واستمرار تدريب الفرق الطبية وفرق الإسعاف. المرحلة المقبلة ستتضمن مزيدًا من التوسع وتعزيز الكفاءة في تقديم الخدمات العلاجية.
من جانبه، أشار الدكتور حسام صلاح إلى أن الهدف هو الوصول إلى 440 وحدة ومركزًا لتحقيق تغطية عادلة في كافة أنحاء الجمهورية. العدد الحالي يمثل مضاعفة كبيرة في التغطية مقارنة بالبداية.
كما أوضح أنه تم تشغيل 18 وحدة جديدة وإضافة 11 وحدة بمعدل نمو وصل إلى 100%. وقد دخلت خدمات جديدة لمحافظات لم تشهد هذه التغطية سابقًا، مما يعكس توسع الخدمات الصحية.
أكد الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بوهرنجر إنجلهايم، أن الإنجازات تعكس القيمة الكبيرة للتعاون في تحسين رعاية مرضى السكتة الدماغية. تأتي هذه الجهود تحت برنامج «Angels» لدعم المستشفيات وتعزيز تبادل الخبرات.




