أخبار دوليّة

رئيس كوريا الجنوبية ي reaffirm التزامه بدور “ضابط الإيقاع” في تعزيز الحوار بين بيونج يانج وواشنطن

جدد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج التزامه بدور “ضابط الإيقاع” في تعزيز الحوار بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، معرباً عن سعيه لوقف تقدم القدرات النووية لبيونغ يانغ. هذه التصريحات جاءت خلال مقابلة مع صحيفة (لوموند) الفرنسية، حيث استهل زيارته التي تستغرق أربعة أيام إلى فرنسا.

وفي تفاصيل المقابلة، أكّد “لي” على أهمية استئناف الحوار بين الجانبين، متحدثاً عن دور فعّال يمكن أن يلعبه في هذا السياق. وأشار إلى ضرورة العمل على تخفيف حدة التوترات بين الكوريتين وبناء السلام المستدام.

أوضح “لي” أنه لا يتوقع في تعديل “جدار انعدام الثقة” أن يحدث على الفور، مشددًا على التزام إدارته بسياسة “التعايش السلمي” وتقديم جهود لتحقيق هذا الهدف. كما تطرق إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحًا أنها تهدف إلى إعادة هيكلة التحالف مع التغييرات الجديدة.

وأكد الرئيس الكوري الجنوبي على ضرورة تعزيز دور سول في التحالف من خلال زيادة الإنفاق الدفاعي وتعزيز القدرات العسكرية. وأضاف أن اليابان تبذل جهودًا لتوسيع نفوذها في العلاقات الدفاعية.

أما بالنسبة للعلاقات الكورية الفرنسية، فقد أعرب “لي” عن تفاؤله بمستقبل التعاون بين البلدين، مؤكدًا على دعمه لتعزيز الصداقة الثنائية في مختلف المجالات. وأشار إلى الزيارة الأخيرة لماكرون إلى كوريا الجنوبية كدليل قوي على العلاقات المتنامية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار احتفالات ذكرى مرور أربعين عامًا على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مما يعكس أهمية التعاون المستقبلي. “لي” سيتوجه إلى باريس لإجراء قمة مع الرئيس ماكرون في الأوقات القريبة.

خلال زيارته، سيناقش “لي” مستقبل السينما في قمة لوميير، بالإضافة إلى سلسلة من المحادثات الثنائية مع كبار المسؤولين الفرنسيين. وبعدها، ستشهد باريس سلسلة لقاءات تشمل مأدبة غداء مع ماكرون.

سيختتم “لي” زيارته بلقاءات مع شخصيات بارزة قبل عودته إلى كوريا، مما يعكس أهمية استمرار التعاون الدولي والنقاشات المثمرة. هذه الزيارة ستعزز بلا شك العلاقات الثنائية بين البلدين.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق