هددت إيران الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بـ”حرب اقتصادية” وأعلنت عن إطلاق صاروخ متطور ضد سفن حربية أميركية، مما يعكس تصاعد التوترات بعد تبادل الضربات بين الجانبين.
تستمر الحرب التي تلوح في الأفق منذ ستة أشهر في المرور بدورات من الهدوء والتصعيد، حيث استهدفت الولايات المتحدة مؤخرًا ناقلات نفط إيرانية.
رغم محاولات إعادة فتح مضيق هرمز، تواصل إيران تعطيل حركة الشحن الشيء الذي يعكس صعوبة تحقيق أي تقدم دبلوماسي لإنهاء الحرب.
أعلنت إيران عن نيتها الكشف عن منطقة جديدة مقيدة الحركة في الخليج، وهي خطوة تثير مخاوف جديدة حول سلامة الملاحة.
منطقة حظر بحرية
قال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن المنطقة الجديدة ستبدأ من النقطة التي يبدأ عندها الحصار الأميركي وتهدد أي سفينة تدخلها بالعقوبات.
وفي إعلان جديد، حذر رضائي من أن إيران سترد على الحرب الاقتصادية بإنشاء منطقة حظر بحري في الخليج.
أفادت التقارير أن إيران أطلقت صاروخ “قاسم بصير”، بينما نفى الجيش الأميركي تعرض سفنه لهجمات.
صاروخ “قاسم بصير”
يُعتبر صاروخ “قاسم بصير” نسخة مطورة تتجاوز أنظمة الدفاع وتُظهر قدرة على المناورة العالية.
في ظل زيادة الضغوط الأمريكية، يواجه النظام الإيراني تحديات أكثر في استخدام مضيق هرمز كأداة ضغط.
يُعتبر أي انخفاض في حركة السفن عبر المضيق مؤشرًا على تفاقم الأزمة الاقتصادية الإيرانية.
أخيرًا، تصاعدت الغارات الإسرائيلية في لبنان، مما زاد من تعقيد الجهود لإنهاء الصراع الأوسع في المنطقة.




