أخبار دوليّة

وول ستريت تكشف عن تحول جزر المالديف إلى مركز سري للتحايل على العقوبات المفروضة على روسيا

تجذب الشواطئ ذات الرمال البيضاء والمياه الفيروزية في جزر المالديف ملايين السياح سنويًا، بينما تنشأ شبكة من الشركات لتجاوز العقوبات المفروضة على روسيا.

وفقًا لوثائق صحيفة “وول ستريت جورنال”، تراوحت حركة بضائع محظورة بمئات الملايين من الدولارات بين هذه الجزر وروسيا، وتشمل قطع غيار الطائرات والمكونات الإلكترونية.

يزور المالديف أكثر من مليوني سائح سنويًا، ومن بينهم العديد من الروس، الذين أصبحوا مرتبطين بمرور السلع الخاضعة للعقوبات إلى بلادهم، بما في ذلك رقائق ومعادن ذات استخدامات عسكرية.

مطار فيلانا: نقطة عبور حيوية

تظهر تقارير أن مطار “فيلانا” يعكف على معالجة شحنات من الولايات المتحدة وأوروبا قبل توجيهها إلى موسكو عبر رحلات “أيروفلوت”.

تشمل الشحنات رقائق تكنولوجية مستخدمة في الأنظمة العسكرية، ما يثير قلقًا من الضغوطات الغربية لوقف هذه الأنشطة.

قفزة في واردات المالديف إلى روسيا

بيانات التجارة Russian تناولت قفزة عالية في واردات روسيا من المالديف، حيث ارتفعت من 7 ملايين دولار إلى أكثر من 630 مليون دولار خلال عام واحد.

دور الوسطاء في التهريب

التقرير يشير إلى وسطاء محليين يعيدون إصدار بوالص الشحن، مما يسهل مرور البضائع إلى روسيا بعيدًا عن أي رقابة.

شحنات إلى كيانات خاضعة للعقوبات

البضائع تصل إلى كيانات مرتبطة بالعقوبات، بما في ذلك شركات الطيران الروسية، مما يستدعي المزيد من التدقيق.

ضغوط دولية وثغرات رقابية

الولايات المتحدة وأوروبا تواصل ممارسة الضغط على حكومة المالديف للإغلاق على هذه الطرق، مع العلم بأن هناك ثغرات واضحة في المراقبة الجمركية.

طرق بديلة لتجاوز العقوبات

تتجاوز المشاكل العقوبات عبر دول جزرية أخرى، حيث أظهرت التقارير أن موسكو نفذت معاملات ضخمة مع شركات مسجلة في أقاليم خارجية، مما يعكس عمق هذه الإشكالية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق