دافع وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند عن تصريحاته حول فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية، مشددًا على ضرورة اتخاذ موقف ضد التوسع المستمر والذي يمثل اضطهادًا للشعب الفلسطيني.
في تصريح خاص لقناة سكاي نيوز، أعرب ميليباند عن أسفه تجاه رد فعل الحكومة الإسرائيلية على العقوبات، لكنه أبدى فخره بخطوة الحكومة البريطانية، مؤكدًا أنها كانت التصرف الصحيح.
كما أشار إلى أن إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية قد يضر بالعلاقات مع السلطة الفلسطينية، موضحًا أن الحكومة تمكنت من موازنة التكاليف والمنافع قبل اتخاذ القرار الهام.
ميليباند اعتبر أن التعاون مع الحلفاء الدوليين في اتخاذ هذا القرار كان خطوة صائبة. جاء ذلك بعد إعلان الحكومة الإسرائيلية بإغلاق القنصلية وطرد موظفين بريطانيين من غزة، ومنع 12 مواطنًا بريطانيًا من دخول إسرائيل.
في كلمته أمام مجلس العموم، أعلن ميليباند عن عزم بلاده حظر استيراد السلع من المستوطنات، مشيرًا إلى إجراءات ضد شركات وأفراد يقدمون خدمات تسهم في توسيع هذه المستوطنات.
كما ستُفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين الذين دعوا إلى أعمال عنف ضد المجتمعات الفلسطينية.




