حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس من إمكانية تنفيذ ضربة عسكرية ثالثة ضد إيران، مشددًا على أن بلاده قد تضطر للتحرك مجددًا إذا استمرت التهديدات الإيرانية التي تعتبرها تهديدًا للأمن القومي.
تأتي تصريحات كاتس في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، مع استمرار تبادل الهجمات بين الجانبين، مما يثير مخاوف من تفاقم الوضع العسكري في المنطقة.
أكد كاتس أن إسرائيل لن تنتظر وصول التهديدات إلى أراضيها قبل التحرك، وأشار إلى الجهود المستمرة لإحباط التهديدات الإيرانية عبر عمليات عسكرية واستخباراتية.
كما هدد كاتس في تصريحات سابقة بشن ضربة ثالثة على إيران إذا دعت الحاجة، مؤكدًا استعداد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عمليات جديدة، في إطار خطاب متشدد تجاه البرنامج النووي الإيراني.
كذلك، أكد كاتس أن إسرائيل سترد بقوة على أي هجوم إيراني، مشيرًا إلى جاهزية المؤسسة العسكرية لمواجهة أي تطورات أمنية جديدة.
يظهر الحديث عن ضربة ثالثة استمرار الاعتماد على الخيار العسكري في التعامل مع التهديد الإيراني، في وقت لا تزال فيه المنطقة تعاني انعكاسات المواجهات الماضية.
يرى المراقبون أن أي هجوم إسرائيلي جديد قد يؤدي إلى تصعيد أوسع، خاصة مع قدرات إيران الصاروخية والطائرات المسيرة، مما يثير مخاوف من انتقال المواجهة إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط.
تصريحات كاتس تعكس استمرار احتمالية العودة للخيار العسكري، في حين يبقى مستوى التصعيد مرتبطًا بتطورات الملف الإيراني والردود المتبادلة.




