أكدت دار الإفتاء المصرية أنه في حالة وفاة صاحب الأبحاث، تنتقل حقوق الملكية الفكرية إلى الورثة، وذلك ردًا على استفسار بشأن شخص توفي وكان يمتلك حسابًا إلكترونيًا يضم أعماله البحثية. وقد أطلع المتوفى أحد أبنائه على تفاصيل الحساب وكلمة المرور.
تحويل حقوق الأبحاث العلمية إلى الورثة بعد الوفاة
أوضحت دار الإفتاء أن الحقوق المالية للمؤلف تظل محفوظة طوال فترة حياته، وتمتد إلى خمسين عامًا تبدأ من تاريخ وفاته، مما يعني أن حقوق الانتفاع بالأبحاث التي تركها المتوفى تُعتبر من ضمن تركته.
يجب أن تنتقل هذه الحقوق إلى الورثة الشرعيين دون تمييز، حيث لا يجوز لأحدهم الاستئثار بتلك الحقوق لمجرد إطلاعه على تفاصيل الحساب أو حصوله على كلمة المرور.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن السماح لأحد الأبناء بالاطلاع على الأبحاث أو نشرها لا يعني نقل ملكية تلك الأبحاث إليه، حيث إن الملكية لا تنتقل إلا من خلال البيع أو الهبة أو الوصية.
كما أكدت الدار أن حقوق الملكية الفكرية والأدبية والفنية تعد من الحقوق المالية الثابتة شرعًا وعرفًا، وبالتالي تدخل ضمن التركة ما لم يتم نقل ملكيتها أو حقوق الانتفاع بها لشخص آخر قبل الوفاة.




