تستمر فعاليات معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” في العاصمة البريطانية لندن حتى الثالث من يناير المقبل، حيث حظي المعرض بإقبال جماهيري بلغ حوالي 140 ألف زائر منذ انطلاقه في فبراير.
ترأس وزير السياحة والآثار شريف فتحي اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، حيث أبدى تقديره لرئيس الإدارة المركزية للختام بوزارة المالية، محمد عبد الرحيم، بمناسبة تقاعده، مشيدًا بالتعاون المثمر الذي تم خلال فترة عضويته.
استعرض الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، المحاور البارزة التي تمت خلال الشهرين الماضيين، والتي تضمنت اكتشافات أثرية جديدة وافتتاح مواقع أثرية، مما يعكس تقدماً ملحوظاً في مجال التوثيق والترميم.
كما عرض الأمين العام نتائج المعارض الخارجية، حيث استقبل معرض “كنوز الفراعنة” في سان فرانسيسكو 42 ألف زائر منذ افتتاحه في أغسطس، مُشيرًا إلى النجاح الذي حققه معرض “مصر القديمة تكشف عن نفسها” الذي تجاوز عدد زواره 600 ألف في هونج كونج.
تمت الموافقة خلال الاجتماع على محضر الاجتماع السابق ومشروع الحساب الختامي للمجلس للعام المالي 2025-2026، بجانب عدد من القرارات الهامة في هذا السياق.
وافق المجلس على مذكرة تفاهم مع متحف تاريخ الفن بجامعة شنغهاي، لتعزيز التعاون في مجالات المتاحف والبحث الأكاديمي، مما سوف يسهم في توطيد العلاقات الثقافية بين البلدين.
تشمل المذكرة تنظيم برامج تدريبية لطلبة جامعة شنغهاي بالمتاحف المصرية، حيث سيتم تبادل الخبرات والبرامج بما يسهم في تعزيز التفاعل في مجالات الآثار وتاريخ الفن، بجانب نشر الكتب العلمية.
كما تمت الموافقة على البنود المتعلقة بالمجلس الأعلى ضمن اتفاقية التعاون بين مصر والصين، وفقًا لما هو مقرر في المشروع التنفيذي.
أقر المجلس تمديد معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” بلندن لمدة 4 أشهر إضافية، ليستمر حتى يناير 2027، كما تمت الموافقة على إقامة معرض “كنوز الفراعنة” في غرب أستراليا بعد انتهاء عرضه في الولايات المتحدة.
اعتمد المجلس أيضًا قرارات اللجنة الدائمة للآثار بشأن فتح هرم الملك خفرع للزيارة، مع إغلاق هرم منكاورع لأعمال الصيانة، بما يضمن الحفاظ على المواقع الأثرية.
تم قبول مجموعة من الإهداءات للمجلس تشمل كرسيًا متحركًا لذوي الهمم و236 كتابًا بلغات مختلفة، مما يعكس الاهتمام بالتعاون المجتمعي.




