استعرض قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، اليوم الجمعة، مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الهجمات الحوثية الأخيرة على السعودية، وذلك في إطار إشارة إشهادي تجاه إمكانية تفعيل “اتفاق مكة” للدفاع المشترك مع الرياض وأنقرة.
قلق باكستاني تجاه إيران
أوضح مسؤول باكستاني لوكالة “رويترز” أن المحادثات بين منير وعراقجي ركزت على استئناف الجهود الدبلوماسية لإنهاء النزاع بين الولايات المتحدة وطهران.
كما أعرب الجانب الباكستاني عن قلقه حيال تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية، مما يثير الحاجة إلى تدخل طهران لضبط الوضع قبل تفاقمه.
إسلام آباد: التزام بالاتفاقية عند الحاجة
صرح وزير الدفاع الباكستاني، خواجة آصف، لقناة “جيو تي في” بأن بلاده قد تفعّل اتفاقية مكة الدفاعية مع السعودية وتركيا، وسط التصعيد الحالي.
وأكد آصف أن هذه الاتفاقية هي رادع وليست عدوانية، وأن الدول المعنية ستقوم بالتدبير المناسب في حال تعرض أي منها للاعتداء.
في مؤتمر صحفي، أكد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، سجاد حيدر خان، أنه لا توجد خطة عسكرية جاهزة، لكن إسلام آباد مستعدة للتحرك عند الحاجة.
ما هو “اتفاق مكة”؟
وُقعت اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان والسعودية وتركيا في 7 أغسطس، مستندةً إلى المادة الخامسة من حلف الناتو، التي تعلن أن أي هجوم على أحد الأطراف هو هجوم على الجميع.
تصعيد غير مسبوق بين الرياض والحوثيين
تفاقم الصراع بين السعودية والحوثيين منذ يوليو 2026، إذ منعت الرياض طائرة إيرانية من الهبوط في صنعاء، مما أدى إلى سلسلة من الضربات المتبادلة، كان آخرها هجمات على منشآت أرامكو ومطار أبها.
كما استهدفت الجماعة أيضاً السفن السعودية في مضيق باب المندب، الذي أصبح قناة رئيسية لصادرات النفط السعودية وسط التوترات المترتبة على النزاع الأمريكي الإيراني.




