أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن الضغوط الأمريكية على إيران بلغت مستوىً خطيرًا، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن واستمرار الضغوط الاقتصادية والسياسية.
وشدد بزشكيان على أن الولايات المتحدة لن تحقق أهدافها عبر الضغوط الاقتصادية، لافتًا إلى أن التجارب السابقة أثبتت عدم نجاح هذه السياسة في تلبية تطلعات واشنطن.
تأتي تصريحات الرئيس الإيراني في وقت تزداد فيه حدة التوتر بين طهران وواشنطن، مع تبادل التهديدات ومخاوف من تفاقم المواجهة في المنطقة.
في هذا السياق، قدمت أنقرة عرضًا للعب دور في تسهيل الحوار بين الجانبين وخفض حدة التوتر.
وأكد بزشكيان، خلال مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ضرورة اعتماد الحوار والاحترام المتبادل، ورفض التهديدات واستخدام القوة.
وأشار إلى أن نجاح أي تحرك دبلوماسي يتطلب إبداء حسن النوايا والتخلي عن الإجراءات التي قد تؤدي إلى الحروب وزعزعة استقرار المنطقة.
ترتبط هذه التصريحات بسياسة طهران الأكثر تشددًا تجاه الضغوط الغربية، حيث تعتبر الإجراءات المفروضة عليها تستهدف إضعاف الدولة الإيرانية وتأثيرها السياسي.
تتزامن هذه التطورات مع جهود دبلوماسية إقليمية تهدف إلى احتواء التوتر ومنع الانتقال إلى مواجهة أوسع، مع أهمية ملفات الأمن الإقليمي والطاقة والملاحة الدولية.
تشير تصريحات بزشكيان إلى تمسك طهران بموقفها الرافض للضغوط الأمريكية، مع الإبقاء على أفق الحوار لتجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة.




