أكد الدكتور حسنين فهمي حسين، أستاذ ورئيس قسم اللغة الصينية بكلية الألسن في جامعة عين شمس، أن مصر هي أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات رسمية مع الصين.
وأوضح أن الوقت قد حان لتعزيز توجه مصر نحو الشرق، مشيرًا إلى عمق الجذور التاريخية التي ترتبط بها الحضارات الشرقية مع الحضارة المصرية.
العلاقات المصرية الصينية ليست وليدة اللحظة
خلال حديثه في برنامج «العاشرة» على قناة «إكسترا نيوز»، أشار حسين إلى أن العلاقات المصرية الصينية تاريخية، وتمتاز بتوثيقها في كتب التاريخ من الجانبين.
وأكد على أن الروابط الحضارية بين البلدين تعكس عمق التواصل التاريخي، مما يعزز العلاقات الثنائية المستدامة.
الترجمة من اللغات الأوروبية بوابة الوصول للعالمية
في سياق آخر، ذكر أنه كان هناك تركيز مصري على الترجمة من اللغات الأوروبية كمدخل نحو العالمية، وهذا الاتجاه بدأ يتغير مؤخرًا.
وزاد الاهتمام بترجمة الأعمال المصرية إلى اللغات الشرقية، وعلى رأسها الصينية، مما يعكس تنوع الرؤى الثقافية.



