أخبار دوليّة

تزايد أعداد النازحين في اليمن مع تقدم الحوثيين نحو ساحل البحر الأحمر

نزح حوالي 50 ألف مدني من غرب اليمن نتيجة التقدم المفاجئ لجماعة الحوثيين على طول ساحل البحر الأحمر، مما زاد من المخاوف من عودة الحرب الأهلية، وفقًا لتقرير لصحيفة الجارديان البريطانية.

وأعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 46 ألف شخص قد فروا من محافظتي تعز والحديدة بعد سيطرة الحوثيين، المدعومين من إيران، على عدة بلدات ساحلية.

أفادت التقارير الإنسانية بأن قرى بأكملها شهدت إخلاءً، في الوقت الذي علقت فيه عائلات قرب خطوط القتال وسط نقص حاد في الإمدادات الغذائية.

وحذر المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة من تسارع وتيرة النزوح، مشيرًا إلى أن الكثيرين فروا بممتلكات قليلة بسبب القصف المستمر.

سقوط المخا يزيد من القلق

سقطت مدينة المخا الاستراتيجية في أيدي الحوثيين، مما أثار مخاوف جديدة بين السكان الذين وصفوا الأوضاع هناك بأنها “يوم القيامة”.

تعرض بعض النازحين للنهب أثناء محاولتهم الهرب، مما يزيد من حدة المعاناة في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية.

صراع يتجاوز الحدود

يكتسب التصعيد الأخير أهمية خاصة بسبب الموقع الاستراتيجي للمناطق المستهدفة من الحوثيين، حيث تعتبر قربها من مضيق باب المندب تهديدًا لحركة الملاحة.

كما أن في حال توقف حركة السفن، قد يؤدي ذلك إلى تغيير مسارات النقل وزيادة التكاليف العالمية.

تحذيرات من الأمم المتحدة

حذر المبعوث الأممي هانس غروندبرغ من دخول اليمن “مرحلة جديدة وأكثر خطورة” من الحرب، مشددًا على أن التصعيد الحالي يهدد بإشعال صراع إقليمي أوسع.

تشير التطورات إلى أن الصراع على المناطق الساحلية قد يجعل اليمن ساحة رئيسية في النزاعات الإقليمية، مما يؤثر على الأمن والتجارة العالمية.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق