أعلنت مملكة البحرين عدم مشاركتها في اجتماع وزاري مع إيران حول التوترات في مضيق هرمز، وسط استمرار التهديدات المنطقة.
وأوضحت وزارة الخارجية البحرينية أن أي حوار مع إيران يجب أن يأخذ في الاعتبار الهجمات الإيرانية على البنية التحتية والمدنية.
وأكدت الوزارة أن استهداف المنشآت المدنية يشكل خطرًا حقيقيًا ينبغي عدم تجاهله، مشددة على ضرورة اعتماد التعامل مع تداعيات هذه الهجمات على الحقائق الواقعية.
في سياق متصل، صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن القوات المسلحة الإيرانية استهدفت مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، بالإضافة إلى قواعد أخرى تدعم “العدوان الأمريكي”.
كما أضاف عراقجي أن “الشعب الأمريكي يستحق الأفضل بدلاً من تحمل تكاليف حروب إسرائيل”.
وتأتي تصريحات عراقجي في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن نتيجة للهجمات المتبادلة والاتهامات الإيرانية للولايات المتحدة بدعم العمليات العسكرية الإسرائيلية.
على صعيدٍ آخر، ناقش عراقجي مع قائد الجيش الباكستاني سبل استئناف الجهود الدبلوماسية وخفض التوتر في المنطقة، مع التركيز على آليات تقليل التصعيد.
تأتي هذه المباحثات وسط تصعيد متبادل، مع محاولات إقليمية ودولية لاحتواء الأزمة ومنع تفشي الصراع.




